27 سبتمبر 2010 - 20:30

استشهد ثلاثة مقاومين فلسطينيين في غارة جوية للاحتلال الإسرائيلي شرق مخيم البريج وسط وسط قطاع غزة، مساء أمس الإثنين. وقد وتزامنت الغارة مع قصف طائرات إسرائيلية منزلا فلسطينيا في مخيم النصيرات دون وقوع إصابات.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ  أن الشهداء الثلاثة ينتمون إلى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وقد وصلوا إلى مستشفى كتائب شهداء الأقصى في دير البلح أشلاء.
 
وأكدت مصادر طبية  فلسطينية أن الشهداء هم علاء أبو زنيدة، وعوني عبد الهادي، ومحمد عيد، وثلاثتهم في العشرينات من العمر.
 
وقال شهود عيان إن الشهداء الثلاثة استهدفتهم طائرة استطلاع إسرائيلية لدى محاولتهم إطلاق قذائف صاروخية محلية الصنع صوب مستوطنات تقع إلى الشرق من الخط الفاصل.
 
أما غارة مخيم النصيرات فاستهدفت منزلا بمدخل المخيم لعائلة أبو شملة مما تسبب في وقوع أضرار جسمية دون وقوع إصابات بشرية.
 
وقال الناطق العسكري بلسان جيش الاحتلال إنه في إطار عملية مشتركة بين الجيش والشاباك قصفت طائرات سلاح الجو خلية فلسطينية في مركز قطاع غزة كانت تعمل على إطلاق قذائف صاروخية باتجاه المستوطنات في الجنوب. وبحسب الناطق بلسان الاحتلال فقد تمت معاينة إصابة الهدف بدقة، تبعه انفجارات ثانوية.
 
يُذكر، أن قوات الاحتلال تكثف من عدوانها العسكري على قطاع غزة، وسط تهديدات مستمرة بعدوان جديد سيطال جميع قادة المقاومة .
وكان قائد كتيبة غزة بجيش الاحتلال الإسرائيلي إيال آيزنبورج توّعد باغتيال قادة المقاومة، مؤكداً أن الحرب القادمة ستكون حربًا أصعب وأقوى من عمليَّة الرصاص المصبوب .

انتهی/137