26 سبتمبر 2010 - 20:30

طالب اثنان من الحقوقيين المصريين حكومة بلدهم بالسعي لمنع بث برامج القناة الفضائية التي تطلق على نفسها اسم "فدك". وينشط في هذه القناة التي تبث برامجها من "لندن" شخص يدعى «یاسر الحبیب» يرتدي ملابس رجال الدين الشيعة بلا استحقاق، ويمنح هذا الشخص الوهابيين ذريعة لتكفير الشيعة وإباحة دمائهم.

ووفقا لما أفاده تقرير لوكالة أهل البيت(ع) للأنباء – ابنا – فإن اثنين من الحقوقيين المصريين طالبا الحكومة المصرية التدخل لإيقاف بث هذه القناة التلفزيونية الفضائية التي تدعو إلى بث التفرقة بين المسلمين تدعى "فدك".

ولقد تقدم كل من «نزار الغراب» و «طارق أبو بکر» إلى وزير المخابرات المصري، ومدير شركة نايل سات (Nilesat) بهذا الطلب.

جدير بالذكر أن هذه القناة ترتبط ببعض الذي يدعون أنهم رجال دين شيعة، وتبث برامجها من لندن.

كما أن المدعو «یاسر الحبیب» يرتدي ملابس رجال الدين الشيعة بلا استحقاق، ولا يؤيده مراجع الدين الشيعة الكبار، يقدم برامج في هذه القناة تبث مضامين تقدم للوهابيين والمتطرفين الإرهابيين خدمة تسهل عليهم تكفير الشيعة وإباحة دمائهم بلا ذنب. ويتفوه هذا الشخص بعبارات جارحة مشينة في حق مراجع الدين الشيعة الكبار من قبيل "آية الله الشهيد السيد محمد باقر الصدر"، و"المرحوم أية الله بهجت".

ولقد أقام الحبيب في شهر رمضان الماضي احتفالا بمناسبة وفاة عائشة زوجة الرسول(ص)، وألقى كلمة مشينة خلقت مشاكل كبيرة لشيعة الكويت والسعودية. ولقد تصدى علماء الشيعة في الخليج بحزم لتصريحات الحبيب ومن هؤلاء العلماء: "الشيخ العمري"، "الشيخ حسين المعتوق"، "الشيخ حسن الصفار"، "الشيخ على آل محسن"، "الشيخ عبد الجليل السمين"، "الشيخ النمر"، و"السيد هاشم السلمان".

والغريب في الأمر أنه بعد مطالبة البعض بضغوط قانونية ضد هذا الشخص، قامت الحكومة البريطانية ومؤسسات حقوق الإنسان في هذا البلد بدعمه والدفاع عنه!

......

انتهى/114