26 سبتمبر 2010 - 20:30

اكد حزب الله أن الوقت لا يزال متاحا لمعالجة الأزمة الناشئة في لبنان ولكن ليس إلى ما لا نهاية، واعتبر ان لبنان أمام تحد حقيقي يتعلق بملف الوصول إلى الحقيقة عبر محاكمة شهود الزور ومن فبركهم.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ اشار الى ان المشكلة بالتالي ليست مع هؤلاء لأنهم مجرد أدوات صغيرة رخيصة لعب بها وحماها وفبركها بعض  السياسيين، ملوحاً بذكر أسمائهم إذا اقتضت الحاجة. واعتبر السيد أنّ محاكمة من فبرك شهود الزور هي المدخل الحقيقي لمعرفة المؤامرة على لبنان والمقاومة، داعيا إلى "معرفة من كان وراء هذه المؤآمرة وهؤلاء نجدهم ينفعلون  ويتحولون الى مجموعة مجانين عند التحدث في موضوع شهود الزور ومن فبركهم، لذلك الموضوع سيطال كل  الذين ارتكبوا هذه الجريمة". وأعرب السيد عن عدم أسفه على الذين يفتخرون بعمالتهم لاسرائيل ويحاولون ان يضللوا اللبنانيين ويعتبرون أنّ عمالتهم لاسرائيل وطنية، وراى ان هؤلاء ايضا اليوم  يحاولون  ان يحولوا لبنان الى ساحة صراع لمصلحة العدو الصهيوني في موضوع الفتنة المذهبية او غيرها او المشاريع  السياسية او المحكمة الدولية والقرار الظني، واشار الى ان هؤلاء الخصوم وضعوا أنفسهم بخدمة المشاريع التي تخدم العدو الحقيقي لنا ولكل اللبنانيين  معتبرا ان لا احد يستطيع ان يصنع لنا مشكلة ، وانما يصنع لنا حوافز ودوافع نستطيع من خلالها ان نرقى ونرتفع وننتصر . من جهته اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن "الوقت لا يزال متاحا والفرصة لا تزال قائمة لمعالجة الأزمة الناشئة في لبنان ولكن ليس إلى ما لا نهاية لأن المتآمرين يستعدون لمحاولة جديدة للنفاذ بمؤامرتهم إلى بلدنا". مشيرا الى ان "على المسؤولين والمعنيين في المواقع الرسمية الحكومية أو السياسية الأخرى أن يتداركوا الامر قبل وصول لبنان إلى حد المنزلق الخطير الذي عندما ننزلق فيه سنجد صعوبة في أن نتدارك الأمر في اللحظة التي لا يعد فيها بالإمكان ان نواجه متحدين هذه المؤامرة الخطرة على بلدنا". ولفت فضل الله إلى أن "لبنان أمام تحد حقيقي يتعلق بملف الوصول إلى الحقيقة الذي بات له بوابة ومنفذ واحد هو محاكمة شهود الزور ومن فبركهم وصنعهم ومولهم والأخذ بالقرائن والمعطيات التي تتهم العدو الإسرائيلي"مشيرا إلى أن "ملف شهود الزور مع ملف التجسس الإسرائيلي وخصوصا في قطاع الاتصالات مع القرائن والمعطيات يوصل إلى هدف واحد هو القاتل الحقيقي وان كل ما عدا ذلك لا يعدو كونه تضليلا وتزييفا ومحاولة لتعمية الحقائق ولاستغلال وتوظيف هذه الجريمة في تحقيق مكاسب سياسية رأيناها في السنوات الخمس الماضية عندما وجهوا الاتهام السياسي لسوريا وعندما صنع من صنع وفبرك من فبرك شهود الزور".بدوره اكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نوار الساحلي "أن اتهام المقاومة باغتيال الرئيس الحريري ممنوع لانه اتهام سياسي وباطل" معتبرا "ان القرار الظني مسيس ويريد القضاء على المقاومة. ولن يقبل به اي شريف في لبنان. لانه سيكون لمصلحة العدو الصهيوني".في نفس السياق أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي  "ان اي تحقيق لا يفتح ملف شهود الزور ويتفادى او يهمل فرضية التورط الاسرائيلي هو غير نزيه ومسيس" مؤكدا "الحرص على بقاء الصف اللبناني موحدا في مواجهة العدو".واعتبر "ان من شروط الوحدة ان نبحث عن الحقيقة اولاً واذا تبينت الحقيقة فنحن حريصون على تطبيق العدالة واحقاق الحق".انتهى/158