وقال ترجمان في تصريحات للاذاعة الصهيونية، إنه لأول مرة تقرر إجراء مناورة بالذخيرة الحية لألوية الاحتياط وفق سيناريو محتمل لوقوع مواجهة كهذه.
وأضاف ترجمان أن حزب الله يشكل تحديا عسكريا لجيش الاحتلال، غير أنه لفت إلى أنه يواصل تعزيز قواته وإمداد أفراده وتكثيف برامجهم التدريبية.
وقد قرر الجيش الصهيوني نقل لواء "كفير" من الضفة الغربية إلى الحدود الشمالية "تحضيراً للحرب الكبرى"، وفقاً لما ذكرته صحيفة "معاريف" الصهيونية في وقت سابق نقلاً عن مصادر عسكرية.
ونقلت "معاريف" أن لواء "كفير" سيتدرب في محيط يحاكي لبنان وسوريا، وأنه من الآن فصاعداً ستنضم إلى كل تدريباته قوات مدرعة ومدفعية، وسيُعَدّ الجنود للمشاركة في نشاطات عملانية على الحدود الشمالية العام المقبل.
ومن المعلوم أن الجيش الصهيوني يخضع منذ حرب تموز 2006 لسلسلة من الخطط التدريبية التي تهدف إلى بناء الجهوزية وسط قواته في ظل حالة الترهل التي تكشفت فيها خلال الحرب، وليس سراً أن الجبهة الشمالية تحتل صدارة الاهتمامات في بناء هذه الجهوزية بوصفها الجبهة الأكثر خطورة بحسب التصنيفات الصهيونية، ما يفسر تعريف القوات المختلفة على طبيعة هذه الجبهة من خلال إرسالها إلى الخدمة فيها دورياً.
انتهى/114