وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ قال مسؤولون اميركيين ان الجهات الدبلوماسية الاميركية أصدرت تعليمات لعقد لجان عمل في حالات الطوارىء لتحديد إمكانية لاحتجاجات على خطط حرق القرآن الكريم ووقوع هجمات ارهابية ضد الولايات المتحدة.
كما حذرت السفارات الرعايا الاميركيين في البلدان التي من المحتمل ان تحدث فيها مظاهرات. ورفضت الكنيسة نداءات وجهتها وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون وكبار القادة العسكريين الاميركيين لالغاء خططها لحرق نسخ من القرآن.
وأعلنت العديد من دول العالم والكنائس والشخصيات المعروفة رفضها لدعوة القس الامريكى تيري جونز الداعية الى حرق مصاحف فى ذكرى هجمات 11 أيلول ووصفتها بأنها تعصب اعمى وعنصرية خرقاء.
وأدان الامين العام للامم المتحدة بان كى مون الأربعاء تهديدات قس اميركى بحرق نسخ من القران الكريم معتبرا ان مثل هذه الاعمال لا يمكن ان تحظى بدعم اى ديانة.
ووصفت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل عزم مجموعة اميركية حرق نسخ من القران الكريم بانه عمل مشين.
كما أدان الاتحاد الاوروبي الدعوة التى اطلقها القس الاميركي لإحراق مئات النسخ من القران الكريم.
رابطة العالم الإسلامي تطالب باتخاذ الاجراءات القانونية لمنع حرق القرآن الكريم
في سياق متصل طالبت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي باتخاذ الاجراءات القانونية لمنع حرق نسخ من القرآن الكريم في كنيسة "دوف وورلد اوتريتش سنتر في فلوريدا كما أدانت دعوة القس تيري جونز إلى جعل يوم الحادي عشر من ايلول من كل عام يوما عالميا لإحراق القرآن الكريم واستنكرت اعتزام كنيسته حرق نسخ منه محذرة من خطورة ذلك على العلاقات بين الشعوب في العالم.
وجاء في بيان أصدره الأمين العام للرابطة عبد الله بن عبد المحسن التركي نقلته وكالة الانباء السعودية الخميس ان حرق القرآن الكريم عدوان وقح على رسالة الإسلام واعتداء سافر على مسلمي العالم البالغ عددهم نحو مليار ونصف المليار شخص.
ووصف التركي تصريحات جونز بالوقاحة والتطرف وأنها تصريحات تثير البغضاء والكراهية بين الناس.
وطالب التركي المنظمات والمراكز والجمعيات الإسلامية في الولايات المتحدة باتخاذ الاجراءات القانونية لمنع القس وكنيسته وأتباعه من ارتكاب جريمة حرق القرآن الكريم.
كما أعرب التركي عن إشادة رابطة العالم الإسلامي والهيئات والمؤسسات والمراكز الإسلامية التابعة لها في أنحاء العالم بمواقف التنديد والإدانة والاستنكار لما تعتزم فعله الكنيسة والتي عبرت عنها جهات عديدة في العالم بما فيها الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي والمجلس البابوي للحوار بين أتباع الأديان في الفاتيكان وعدد من الدول الأوربية والكنائس العربية والعالمية التي نددت بنوايا القس المذكور وخطط كنيسته وبالإساءات البليغة إلى الحوار بين الأمم وكذلك للعلاقات بين أفراد المجتمع الأميركي.
وكانت كنيسة دوف وورلد اوتريتش سنتر فى غينسفيل بفلوريدا فى جنوب شرق الولايات المتحدة اعلنت السبت الماضى عزمها على احراق مئات المصاحف علنا فى الذكرى التاسعة لهجمات الحادى عشر من ايلول 2001 في الولايات المتحدة فى خطوة لاقت ادانات داخل الولايات المتحدة وخارجها على حد سواء.
انتهی/158