وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ قال سعيد الشهابي: ان هذا القرار يؤكد مواقف المعارضة بشان وجود استفزاز ضد المساجد وعلماء الدين، مؤكدا ان المعارضة تواجه هذا الاستفزاز وتحاربه وتصر على انهائه لأن البلد يديره شخص واحد يقرر مايشاء ومتى يشاء وهذا امر مرفوض.
وصرح بان هذا القرار هو جزء من سياسة تكميم الافواه ومصادرة الحريات وانه تدخل في صلاحيات المسجد وفي حرية الخطيب في ان يقول مايشاء.
وتابع الشهابي: لم يكن هناك من يحرض على التخريب او الحرب وماشابه ذلك، وهذا كلام يؤسس اتهاما لمجموعة كبيرة من البشر، اي اغلبية المواطنين بالتحريض وبالحرق وكانهم ليسوا هم الذين يعذبون يوميا وكأنهم ليسوا هم الذين يدفعون ثمنا غاليا على كافة مجالات الحياة من وظائف واسكان ومناصب وزارية وادارية.
وصرح الشهابي بان الاشرف الكامل على المنابر الدينية يعتبر خطوة اخرى في طريق التصعيد، وان العائلة الحاكمة تواجه اهل البحرين بهذه القوانين المفروضة من طرف واحد.
انتهی/158