4 سبتمبر 2010 - 19:30

نفى الناطق الرسمي باسم الحوثيين الشائعات التي تحاول بعض الوسائل الإعلامية التابعة للسلطة تسريبها والترويج لها والتي تتحدث عن تمركز للحوثيين على الشريط الحدودي مع السعودية.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ  قال "محمد عبدالسلام ": "لم يعد خافيا على أحد أن السلطة ومن وراء حديثها المتكرر عن حشد مكثف للحوثيين في الشريط الحدودي أنها محاولات يائسة واستجداء مفضوح من أجل جر المملكة إلى صراع آخر مع أبناء المحافظات الشمالية من أجل تصفية خصومها وتصدير الأزمات وبقائها في سدة الحكم".

وفي تعليق على ما ورد في بيان وزارة الداخلية الفترة الماضية حول اختطاف اثنين يحملون الجنسية السعودية في طريق صعدة - صنعاء قال: "الحادثة كانت مختلقة وكاذبة بشهادة الجميع، ولهذا فقد كان الهدف منها إشعار الأشقاء في المملكة أنهم مستهدفون بزيارتهم إلى اليمن وبما أنه إنكشف كذب هذا الإدعاء وكذلك أهدافه ، فإنه يضر بسمعة اليمن ويعود بالضرر على وضعه الاقتصادي والسياسي".

وأكد "عبدالسلام" في تصريحه: "أن وراء هذه الأخبار الملفقة والتي تستميت السلطة في إقناع المملكة بأنها مستهدفة بأي نوع من أنواع الإستهداف هو من أجل الحصول على الدعم المادي والسياسي وإبتزاز دول الجوار ووضع جميع الأشقاء في حالة من الإستنزاف الدائم لدعم السلطة من اجل أن تبقى وليس من أجل التخلص من مشاكلها كونها سلطة قد فقدت الكثير من شرعيتها وصلاحيتها لما مارسته وتمارسه من عدوان مستمر على جميع أبناء وفئات الشعب اليمني في شماله وجنوبه وشرقه وغربه".

وأضاف: "ونؤكد أننا ومنذ وقف الحرب السادسة سلمنا الشريط الحدودي كاملا للجيش اليمني وانسحبنا تماما من كل المناطق التي شهدت الصراع ويؤكد هذا محاضر موقعه من قبل اللجان التي أشرفت على تنفيذ النقاط".

كما انتقد السلطة ووسائل إعلامها التي تروج مثل هذه الشائعات سعياً لتحقيق بعض المكاسب فقال: "ولكن تبقى السلطة تلهث وراء المال بأي وسيلة وبأي طريقة سواء كانت تسولا أو إستفزازا او تحيلا أو كذبا أو خداعا، المهم الحصول على المال والذي في حال حصلت عليه لن يقدم للبلد أي تقدم يذكر لا في المجال الإقتصادي ولا في المجال التنموي كما هو حال المليارات التي إستلمها نظام صنعاء سواء من دول الجوار أو دول أخرى ذهبت أدراج الرياح".

وختم تصريحه بالتوضيح: "ليس غريبا علينا في اليمن أمام سلطة إمتهنت الكذب والخداع والعيش في عالم التناقضات والإستغلال للكثير من الأحداث سواء في المنطقة أو خارجها إستخدام هذه الأساليب وهذه اللغة الهابطة التي تتناقض كثيرا فيما تطرحه عبر أدواتها ووسائلها الإعلامية وآخرها عن تحركات مزعومة في الشريط الحدودي مضافا إليها أحداث في مديرية حرف سفيان وبينها وبين الشريط الحدودي مئات الكيلومترات".
 

انتهی/137