وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ علمت صحيفة قوريناالليبية من مصدر موثوق أن سيف الإسلام قد أحرز تقدما في هذا الاتجاه -ستكشف قورينا عن بعض تفاصيله لاحقا- ويتزامن هذا التطور مع الذكرى السنوية لاختفاء الإمام موسى الصدر وهو الملف الذي ظل عالقا لأكثر من ثلاثين عاما، وأثر على طبيعة العلاقات الليبية اللبنانية وساهم في تعكير صفوها لعقود، ويشار إلي أن سيف الإسلام القذافي قد تصدى خلال السنوات الأخيرة لعدة ملفات شائكة مثلت منعطفات خطيرة في علاقات ليبيا بدول أخرى ونجح في تفكيك ألغمها وتسويتها .
وكان الإمام الصدر قد قصد ليبيا في زيارة إبان الحرب الأهلية اللبنانية واختفى عقب زيارته لها برفقة شخصين آخرين، وانقطعت أخبارهم منذ ذلك الحين.
انتهی/158