31 أغسطس 2010 - 19:30

قالت منظمة تراقب حقوق الإنسان إن مصريا سجن عام 2009 لانتمائه لجماعة شيعية تسيء للدين الاسلامي وأفرج عنه الأسبوع الماضي بحكم محكمة أعيد احتجازه بعد أيام من الإفراج عنه.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ  قالت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية وهي منظمة مصرية في بيان إن محمد فاروق كان من بين أحد عشر شيعيا ألقي القبض عليهم في أبريل نيسان ومايو أيار عام 2009 لقيامهم بتشكيل جماعة سعت إلى " الترويج لأفكار شيعية تسيء للدين الإسلامي والطوائف المنتمية للمذهب السني."

وقبل أيام قلائل أفرج عن فاروق بحكم من محكمة أمن الدولة العليا طواريء لكن المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ذكرت أن وزارة الداخلية اعتقلته من جديد يوم الاثنين بمقتضى قانون الطواريء الذي يتيح للشرطة سلطات واسعة في مجال احتجاز الأشخاص واعتقالهم.

وقال مصدر أمني في الوزارة لرويترز إنه لا علم له بالقضية.

ويقضي الدستور المصري بحرية العقيدة للمواطنين لكن النشطاء في مجال حقوق الإنسان يقولون إن الشيعة المصريين يتعرضون لمضايقات من الشرطة لازدراء معتقداتهم فيما يبدو والاشتباه بعلاقات لهم مع القوة الإقليمية المنافسة إيران التي تسكنها أغلبية شيعية.

والشيعة أقل من واحد في المئة من المصريين الذين يصل عددهم إلى 78 مليون نسمة.

ويقول المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في الأزهر وهو أعلى سلطة دينية في مصر إن بإمكان المسلمين اعتناق ما يشاءون من المذاهب بشرط ألا يعملوا على نشرها بين الناس بما يثير الشكوك في قيمهم الدينية.

ويقول المجلس إن من ينثرون بذور الفرقة بين المسلمين يستحقون اتهمامهم بالخيانة والحكم عليهم بالإعدام.

وتقول المبادرة المصرية للحقوق الشخصية التي اعتادت الدفاع عمن يتعرضون للتمييز الديني إن وزارة الداخلية اعتقلت فاروق لأنه شيعي في دولة يهيمن عليها السنة.

وقال المستشار القانوني للمنظمة عادل رمضان في بيان "وزارة الداخلية لا تزال تضرب بأحكام القضاء عرض الحائط وتعتبر نفسها فوق القانون."

انتهی/158