وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ تقرر منع منسوبي جهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالسعودية من دخول المطاعم العائلية والمقاهي والمجمعات السكنية الخاصة في منطقة مكة المكرمة إلا بعد الاستئذان الشخصي من أمير المنطقة الأمير خالد الفيصل بعد سلسلة
وجاء هذا المنع بعد إلغاء اللجنة التي شكلتها المحافظة لمراقبة تلك الأماكن، التي تضم عددا من الجهات الحكومية بما فيها جهاز الهيئة.
وأصبح قرار المنع بالمنطقة التي تضم جدة ومكة المكرمة والطائف، غير محصور بشهر رمضان بل يمتد إلى الأيام الاعتيادية.
واعتبر بيان رسمي لإمارة المنطقة أن القرار لم يكن وليد اللحظة، لكنه جاء بعد ملاحظات رصدتها (الإمارة) على عدد من منسوبي الهيئة أو ما تعرف باسم الشرطة الدينية، وقيامهم بدخول أحد المطاعم الراقية في إحدى ضواحي محافظة جدة، وإغلاقه على من بداخله من عائلات، حيث منعوهم من الخروج، للاشتباه في أحد المرتادين.
واعتبر أحد علماء الشريعة بإحدى الجامعات السعودية، من الرافضين للقرار، في تعليق لقناة الجزيرة أن هذه الخطوة تحمل في طياتها العديد من الاستفهامات والمعطيات الدلالية، في محاولة للحد من نفوذ الجهاز الديني في المنطقة التي يديرها الأمير خالد الفيصل اثر تجاوزات على حقوق المواطنين في غياب مبررات شرعية .
وأشار احد العلماء الذي رفض الكشف عن هويته إلى ما اسماه بالمحاولات المتكررة لجعل مدينة جدة مدينة منفتحة ذات طابع سياحي، قائلا إن ذلك لن يتأتى إلا "بمحاولة عزل ممارسات الهيئة، كعنصر معروف عنه التشدد في المسائل الأخلاقية".
وأضاف أن "القرار غير شرعي، وفيه تعد على حقوق وواجبات جهاز الهيئة" متوقعا أن "يكون للقرار امتداد في بقية مناطق السعودية".
في المقابل قال الدكتور أحمد بن قاسم الغامدي مدير الهيئة في منطقة مكة المكرمة والناطق الرسمي لها إن "اللغط الكبير الذي حصل في فهم القرار غير مبرر".
وأوضح في حديث له أن القرار "لم يشمل ممارسة وأعمال الهيئة في الأسواق المفتوحة، لكنه شمل الأماكن التي يكون فيها مكانة للأسرة، كالمقاهي والمطاعم العائلية وعدم التعدي على حرمتها وخصوصيتها، لأن الأصل في ذلك حسن المقصد والنية وليس العكس".
يذكر ان تجاوز الحرمات بات عملا طبيعيا تقوم به لجان ما يسمى بالامر بالمعروف في السعودية خرقت فيه الكثير من القواعد الاسلامية وتعرض العشرات الى عقوبات بالجلد بدون وجهة شرعية .
انتهی/137