وفقا لما أفاته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ نقلت صحيفة "الجريدة" الكويتية عن قريبين من حزب الله قولهم: "ان الحزب ليس هو المسؤول عن التحقيق الدولي ليزوده بمعلومات ذات طابع امني وعسكري ربما استفادت منها اسرائيل في المواجهة مع حزب الله، لاسيما ان الحزب ضحى بمعلومات حساسة جدا في حربه المخابراتية والاستعلامية مع اسرائيل، من خلال كشفه عن قدرته على اعتراض الصور التي تلتقطها طائرات الاستطلاع الاسرائيلية".
ويؤكد القريبون من الحزب ان السيد حسن نصرالله اعطى التحقيق الدولي الجرعة المطلوبة التي تسمح له بفتح آفاق جديدة، اما اي معلومات اضافية فرهن بالجهة التي ستحصل عليها، بحيث ان واحدة من شروط تسليمها هذه المعلومات تقوم على ضمان عدم ايصالها الى اسرائيل، ولذلك، فان الحزب يشدد على وجوب العودة الى تحقيق لبناني يضمن ان تبقى المعلومات التي يحصل عليها في عهدة اللبنانيين، والا تتسرب بالتالي الى اسرائيل لتستفيد منها في الكشف عن قدرات حزب الله العسكرية والاستخباراتية.
ويشار الى انه بعد ايام من تسلم دانيال بلمار المدعي العام للمحكمة الدولية التي تحقق بالجريمة القرائن التي عرضها الأمين العام لحزب الله في 9 أغسطس/آب حول تورط إسرائيل باغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري ، أصدر بلمار بيانا أكد خلاله أن تلك القرائن مازالت منقوصة وأنه لابد من تزويده في أقرب وقت ممكن بما تبقى من المواد التي كان أشار إليها الأمين العام لحزب الله خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده خصيصا في هذا الصدد .
وتابع البيان الذي أصدره مكتب بلمار في بيروت "أن المعلومات المستلمة من نصر الله ستخضع لتقييم دقيق ولا يمكن إتمام تلك العملية إلا بالاستناد إلى ملف كامل" .
انتهی/158