وفقا لما أفاته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ نقلت صحيفة "الشرق الاوسط" اللندنية عن عضو الكونجرس اليانا روس ليتينينن "جمهورية من ولاية فلوريدا" ونائبة رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب قولها في بيان: "ان الصواريخ يمكن ان تستعمل ضد اسرائيل، خاصة بسبب زيادة نفوذ حزب الله في الحكومة اللبنانية".
واضافت النائبة في البيان: "يزيد نفوذ مسلحي حزب الله ومؤيديهم الايرانيين والسوريين في الحكومة اللبنانية لهذا، سيكون عملا غير مسؤول بيع اسلحة الى لبنان في هذا الوقت ويمكن ان يهدد هذا العمل الامن والاستقرار في المنطقة".
وعلقت مصادر فرنسية رسمية على ذلك بالقول "ان باريس تنظر الى تسليح الجيش اللبناني ليس من زاوية اسرائيلية او امريكية بل باعتباره حاجة ضرورية من اجل صيانة السلم الاهلي والمؤسسات وحماية سيادة لبنان واستقلاله".
واوضحت المصادر "ان لبنان بحاجة الى جيش قوي وان فرنسا وعدت بالمساعدة على تسليحه وهي تنوي الوفاء بوعدها ما دامت تؤكد المرة بعد الاخرى، تمسكها بسيادته واستقلاله واستقراره".
ورأت المصادر ان مطالبة نواب او شيوخ امريكيين فرنسا بالتخلي عن مشروعها بتزويد لبنان 100 من صواريخ "هوت" التي تركب على طوافات "غازيل" يأتي في سياق رد الفعل الامريكي الذي ظهر بعد الاشتباك الذي حصل بين وحدات من الجيش اللبناني واخرى اسرائيلية في العديسة.
واعتبرت هذه المصادر ان هذه الكمية من الصواريخ لا يمكن ان تعدل اي شيء في ميزان القوى الذي يميل الى اسرائيل بشكل صارخ.
ويذكر ان جنديين لبنانيين وصحفي لبناني استشهدوا اضافة الى مقتل ضابط اسرائيلي بداية هذا الشهر عند اطراف قرية العديسة الحدودية ، الامر الذي دفع رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الامريكي هوارد برمان للاعلان عن تعليق حزمة مساعدات عسكرية بقيمة 100 مليون دولار الى الجيش اللبناني لزيادة المخاوف ازاء امكانية ان تمثل الاسلحة التي تقدمها الولايات المتحدة تهديدا لاسرائيل.
فور اصدار الولايات المتحدة لهذا القرارا ، اكدت ايران استعدادها لتسليحه ومساعدته في الدفاع عن اراضيه .
انتهی/158