28 أغسطس 2010 - 19:30

امتنع عشرات الفنانين الإسرائيليين عن تقديم عروض في مسارح بالمستوطنات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة، لانها اقيمت على ارض نهبت من اصحابها الفلسطينيين.

وفقا لما أفاته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ  ان 36 فنانا، بينهم 34 يهوديا، أصدروا بيانا ردا على قرار وزارة تربية الكيان افتتاح مركز ثقافي في كبرى مستوطنات الضفة الغربية "أرئيل" المقامة على أراضي نابلس وقراها المحتلة، أعلنوا فيه التمرد على قرار إدارات خمسة مسارح كبرى في الاراضي المحتلة تقديم العروض في المستوطنة.

وأوضحوا أنهم لن يظهروا على المسرح المذكور لأنه مقام على أرض نهبت من أصحابها الفلسطينيين وتشكل عقبة أمام طريق التسوية.

وأثار قرار الفنانين حملة هستيرية بين المستوطنين، وتوجه قادتهم إلى وزيرة التربية الكيان اليمينية المتطرفة ليمور لفنات، مطالبين بطردهم من المسارح التي يعملون فيها.

ودعا رئيس بلدية "أرئيل" رون نحمان، الحكومة لان تفصل هؤلاء الفنانين من المسارح، التي تحظى بدعم حكومة الكيان، أو أن تسحب تمويلها لهذه المسارح في حال استمرار مقاطعة المستوطنات.

من جهتهم، رفض الفنانون موقف نحمان، وقال الممثل المسرحي حين ألون، الذي اعتقل عدة مرات بسبب رفضه اداء الخدمة العسكرية: "إن نحمان وأمثاله من أقطاب اليمين لا يعرفون أن المسرح يعتبر جزءا لا يتجزأ من الحياة السياسية، بل هو قيمة سياسية عليا، مبني على احترام حقوق الإنسان. والفنان يرتكب جريمة إذا ساهم في إيذاء البشر".

وأضاف: "ان الوف المسرحيين في العالم دفعوا حياتهم ثمنا بسبب رفضهم الولاء للقيادات السياسية المعادية لحقوق الإنسان، وبرتولد بريخت (كاتب مسرحي وشاعر الماني ثائر) يتقلب في قبره وهو يرى إدارات خمسة مسارح كبرى تقرر الترفيه عن المستوطنين ناهبي الأرض والحقوق الفلسطينية".

من جانبها، أعلنت منظمتا السلام اليهوديتان "الشجاعة للرفض" التي تقود حملة رفض الخدمة العسكرية في الاراضي المحتلة، و"مقاتلون من أجل السلام" وهي تنظيم جديد ينشط ضد الاستيطان وضد الجدار العازل في الضفة الغربية، عن دعم الفنانين المقاطعين للمستوطنات.

وأكدتا في بيان مشترك أن ظهور ممثلين على المسرح في "أرئيل" مثله كمثل الخدمة العسكرية في الضفة الغربية المحتلة، شراكة في جريمة الاحتلال ضد الفلسطينيين.

انتهی/137