25 أغسطس 2010 - 19:30

دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي القوى الامنية لاتخاذ اعلى درجات اليقظة والقيام بالاجراءات المطلوبة لحماية المواطنين ومؤسسات الدولة، وذلك بعد هجمات امس الدامية.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ  اعتبر المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ ان هدف التفجيرات التي اجتاحت عددا من المناطق هو اعطاء صورة سوداوية قاتمة عن الواقع العراقي.

 وقال الدباغ خلال تصريحات صحافية الاربعاء ان هدف التفجيرات الموجعة التي اجتاحت عددا من مناطق العراق هو احباط المواطن العراقي واعطاء صورة سوداوية عن الوضع الامني في العراق.

واضاف ان تاخر تشكيل الحكومة والتجاذب السياسي القائم اعطى ذريعة للمسلحين بان يشنوا ضربات موجعة، داعيا الكتل السياسية للتنازل عن جزء من خلافاتها لمصلحة البلد العليا.

 واكد الدباغ ان هذه التفجيرات تلقي مسؤولية كبرى على كاهل الكتل السياسية لجهة نبذ الخلافات وتشكيل حكومة تعمل على تثبيت الوضع الامني.

ودعا الدباغ القوى السياسية الى التكاتف في هذه الاوقات العصيبة والوقوف امام هذه المجموعات الشيطانية التي تحاول اغراق العراق في بحر من الدم، حسب وصفه.

 وتابع بقوله ان هذه التفجيرات تلقي مسؤولية كبرى على كاهل الكتل السياسية وتحفزها على اقل تقدير للتنازل عن جزء من خلافاتها لمصلحة البلد العليا، وتشكيل الحكومة وتثبيت الوضع الامني والوضع الذي يخلقه انسحاب القوات الاميركية من العراق من اجل عدم اعطاء اي منفذ او فرصة لهذه المجموعات لان تضرب مجددا.

 وكانت العديد من المحافظات العراقية فضلا عن العاصمة بغداد، شهدت سلسلة هجمات استهدف معظمها مراكز الشرطة، اسفرت في حصيلة مرشحة للزيادة عن مقتل واصابة نحو 260 شخصا.

 ونفذت التفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة، واستهدفت مراكز وحواجز للشرطة في عدد من المدن.

وكان اكبر هذه التفجيرات في الكوت والعاصمة بغداد، اذ قتل نحو ثلاثين شخصا واصيب قرابة مئة اخرين في انفجارات قرب مركز للشرطة ومديرية الجوازات.

وتزامنت هذه الهجمات مع انفجارات في كل من مدن البصرة وكركوك وكربلاء المقدسة والرمادي. 

انتهی/137