25 أغسطس 2010 - 19:30

ابدى وزير خارجية الاحتلال الاسرائيلي افيغدور ليبرمان تشاؤمه حيال فرص التوصل الى تسوية مع الفلسطينيين خلال عام بموجب المهلة التي حددتها الولايات المتحدة وذلك قبل ثمانية ايام من موعد استئناف المفاوضات المباشرة في واشنطن.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ صرح ليبرمان لاذاعة الاحتلال الاسرائيلية "من الواضح ان مواقف الجانبين مختلفة تماما من حيث المضمون والمقاربة ويصعب معها الحديث عن اتفاق سلام خلال عام واحد".

واضاف رئيس حزب اسرائيل بيتنا "ماذا فعلنا خلال السنوات ال17 الاخيرة منذ اوسلو (اتفاقات الحكم الذاتي) وفجأة سنتوصل الى اتفاق سلام خلال عام، اعتقد انه كلما علقنا آمالا ضئيلة على الموضوع كلما كان الامر افضل".

واختلف ليبرمان مرارا في تموز/يوليو مع رئيس وزرائه بنيامين نتنياهو متهما اياه بعدم اشراكه في اتخاذ قرارات دبلوماسية مهمة.

واعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون في 20 اب/اغسطس استئناف المفاوضات المباشرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين في الثاني من ايلول/سبتمبر القادم بواشنطن للتوصل الى اتفاق خلال عام.

وادعى ليبرمان "من الواضح ان الفلسطينيين لا يأتون بنوايا طيبة وحسنة لتحقيق السلام واحراز تقدم. يأتون لانهم ارغموا على ذلك. يأتون بشروط مسبقة قد تقوض مفاوضات جدية او تعرقلها".

واوضح ان "ليس هناك اي داع" لتمديد الوقف الجزئي للاستيطان في الضفة الغربية ل10 اشهر بعد 26 ايلول/سبتمبر مشيرا الى انه يؤيد فكرة استئناف اعمال البناء خصوصا في الكتل الاستيطانية التي تنوي الحكومة الاسرائيلية الاحتفاظ بها بموجب اتفاق نهائي.

وحذرت السلطة الفلسطينية التي وافقت على المشاركة في المفاوضات، من ان استئناف الاستيطان يعني تعليقها الفوري للمفاوضات.

انتهی/137