21 أغسطس 2010 - 19:30

توقفت فجأة ودون سابق انذار الامانات عن استقبال طلبات الحصول على منح الاراضي، فيما لم يستفد الكثير من المواطنين من الاراضي التي حصلوا عليها في وقت سابق لافتقارها للخدمات من ماء وكهرباء وهاتف وطرق معبدة وصرف صحي.

انه في حين يتعدى البعض على الاراضي البيضاء، ينتظر البعض الاخر نتائج الاوامر السامية المتعلقة بربط برامج المنح ببرامج الاسكان.

ففي المنطقة الشرقية، مدرج على قوائم الانتظار ومنذ اكثر من 30 عاما، اكثر من 180 الف مواطن ومواطنة، فيما ينتظر اخرون استكمال ايصال الخدمات لضاحية الملك فهد التي مضى على توزيع اراضيها اكثر من 20 عاما.

وفي الطائف، مضى على اخر تقديم لمنح ذوي الدخل المحدود 17 عاما، فيما يعقد الاهالي امالهم على المجلس البلدي في مناقشة مسؤولي الامانة عن تاخر المنح، والبحث عن مخططات جديدة داخل المحافظة لتوزيعها كمنح عليهم.

وقد اسندت وزارة الشؤون البلدية والقروية للمجلس مهمة الحصول على بعض الاراضي غير المستغلة التابعة لجهات حكومية، وتحويلها لمنح لتوزيعها على المسجلين في قوائم الانتظار.


وفي تبوك بلغت قوائم الانتظار أكثر من 15 ألفا، وعدد من تم منحهم خلال الأشهر الماضية 2000 شخص، فيما يطالب البعض بضرورة التوسيع في النطاق العمراني والاستفادة من المساحات الخالية وتحويلها لمخططات.

في سياق هذه القضية، قال إبراهيم عبدالله القرني من جدة: إنه في عام 1413هـ، منح قطعة أرض في منطقة سبت العلاية، لكنه لم يستفد منها لعدم وجود الخدمات فيها، وقد حاول بيعها لكن سعرها لم يتجاوز 10 آلاف ريال.

ويشاطره فهيد المطيري من جدة نفس الرأي حيث يقول: منذ 15 عاما وأنا أنتظر حصولي على منحة لكن إلى الآن لم أحصل عليها.!

ويرى إبراهيم جمال من جدة، أهمية أن تتوفر الخدمات في الأراضي قبل منحها حتى يتمكن المواطن من الاستفادة منها، بدلا من تركها واستمرار مشكلته في عدم حصوله على مسكن يبعده عن شبح الإيجار وزيادة الأعباء عليه.

 انتهی/137