و أفادت وكالة أنباء فارس أن ممثل المرجع السيستاني في كربلاء المقدسة اعلن ذلك في خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت اليوم في صحن الامام الحسين (ع) "هناك فراغ في اداء السلطة التنفيذية لانشغال السياسيين والقادة بالحوارات السياسية وعدم تفرغهم لاداء مهامهم الاساسية".
و رأى الشيخ الكربلائي أن الحوارات بدأت تنتج تحسسا بين الكتل ما سيؤدي الى حدوث فجوة بين المسؤولين وسيفقدون روح التعاون فيما بينهم لاداء المهام" الاساسية.
و اضاف سماحته امام مئات المصلين قائلا " نحذر من ردود فعل الشعب العراقي لأنه لا يمكن ان يستمر بتحمل المعاناة والصبر الى ما لانهاية".
و قال ممثل المرجع السيستاني " نحذر الكتل السياسية من خطورة التداعيات في جميع المجالات فيما لو استمر الحال على ما هو عليه الان, بعدم وجود انفراج بالعملية السياسية وبادرة امل بتشكيل الحكومة باسرع وقت".
و اضاف قائلا " نحذر من ردود فعل الشعب, وندعو الكتل السركة", مطالبا السياسيين "بتقديم المصالح العليا على المصالح الضيقة".
و تخوض القوائم الانتخابية مفاوضات صعبة بهدف الوصول الى اتفاق على توزيع المناصب الرئاسية الثلاثة الجمهورية والوزراء والبرلمان ويمثل منصب رئاسة الوزراء العقدة الكبرى في المفاوضات.
و في مطلع حزيران صادقت المحكمة الاتحادية ارفع هيئة قضائية في البلاد, على نتائج الانتخابات التي تؤكد فوز الليبرالي اياد علاوي ب91 مقعدا مقابل 89 مقعدا نالها رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي في حين حصل "الائتلاف الوطني العراقي" على سبعين مقعدا
انتهی/125