و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ اكدت مصادر سعودية مطلعة ان السعوديين ابلغوا في منتصف فبراير شباط الماضي عضو الكونجرس ورئيسة لجنة المخصصات الخارجية الأمريكية (نيتا لوي) وبشكل صريح بانهم سئموا الصبر ولم ينتظروا طويلا ،وانهم بحاجة الى ان يرون تغييرا كبيرا في العراق يشعرهم بالاطمئنان وابلغوها صراحة انزعاجهم من الوضع السياسي في العراق وسيطرة الائتلاف العراقي الموحد على القرار الامني والعسكري في العراق من خلال منصب القائد العام للقوات المسلحة وكان هذا الحديث قد تم مع المسؤولة الاميركية بحضور رئيس جهاز الاستخبارات السعودية الامير مقرن بن عبد العزيز الذي يتولى الملف العراقي بصلاحيات كاملة وواسعة.وتابعت هذه المصادرالتي طالبت بعدم الكشف عن اسمها انه وفي جلسات نيتا لوي مع الملك السعودي وبقية المسؤولين الامنيين جرى بحث الملف الايراني وملف الحوثيين اضافة الى ملف العراق.من جهتها كشفت مصادر اوربية على ان السعودية مارست ضغوطا كبيرة على الادارة الاميركية في جميع لقاءاتها مع المسؤولين الاميركيين مؤكدين لهم ، بانهم لن يقبلوا ان يكون القرار الامني والعسكر بيد قادة سياسيين وعسكريين من الائتلاف الموحد انذاك في العراق، وهي على استعداد لعمل كل شيء كي لايستقر العراق على هذا الشكل ،واكدت انها ستبذل كل امكاناتها كي لايستقر العراق على الشكل الذي ترى فيه السعودية تهديدا لامنها وهي تسعى الى ايجاد قادة قي العراق من حلفائها في العملية السياسية في العراق.
وعلى هذا الصعيد بالذات بدات السعودية وبوساطة اميركية في توثيق علاقاتها مع اياد علاوي ووعده الملك عبد الله شخصيا وكذلك رئيس جهاز المخابرات الامير مقرن بن عبد العزيز بدعم قوي، والعمل على جمع القوى والاحزاب التي لها علاقات طيبة ووثيقة مع السعودية وجميعها قوى واحزاب وشخصيات المعارضة للحكومة الحالية وذلك خلال زيارتين لعلاوي قبيل الانتخابات البرلمانية العراقية
انتهی/125