وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ أن طائرات حربية من طراز F16 شنت غارتين متتاليتين على أراضٍ زراعية بجوار مصنع الأعلاف قرب مكب النفايات شرق حي الزيتون جنوبي مدينة غزة.
وأغار الطيران الحربي الصهيوني على موقع تدريب يتبع لكتائب القسام الذراع العسكرية لحركة "حماس"، يقع في أراضي محررة "تل قطيف" شمال مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
كما وأغارت طائرات الاحتلال على نفقين أحدهما يقعان في منطقة الجرادات وحي السلام شرقي مدينة رفح جنوب القطاع المحاصر. على صعيدٍ منفصل، شيَّع أهالي مدينة خان يونس قبل موعد الإفطار بالأمس، الشهيد بسام برهم الدغمة (22 عاماً)، والذي ارتقى أمس الأول، بعد خوض مجموعة من مجاهدي سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اشتباكاً مسلحاً مع قوة صهيونية حاولت التقدم باتجاه بلدة عبسان الجديدة شرقي مدينة خان يونس انطلاقاً من بوابة السريج.
وردد المشيعون عباراتٍ طالبوا فيها السرايا وأذرع المقاومة الفلسطينية الأخرى، بتصعيد هجماتها ضد قوات الاحتلال، لأن ذلك هو الطريق الوحيد الذي يقود للنصر والتحرير.
وتحدَّث لمراسلنا خلال التشييع أحد القيادات الميدانية لسرايا القدس في مدينة خان يونس، والذي بيَّن أن الشهيد بسام يُعدُّ مهندس عملية "استدراج الأغبياء"، والتي وقعت في نهاية شهر مارس / آذار الماضي وأسفرت حينها عن هلاك ضابط وجندي صهيونيين. وأوضح القيادي في السرايا أن الشهيد بسام وإخوانه المجاهدين أعدوا كميناً مُحكماً للقوة الصهيونية المتقدمة، لافتاً إلى أن المخطط كان يهدف لتسطير عملية "استدراج الأغبياء 2"، حيث أمطر المجاهدون قوة الاحتلال بوابل من الرصاص من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة من مسافة قريبة جداً ما أدى لإصابة أحد الجنود الصهاينة بجراح، بحسب مزاعم العدو.
وأشار ذلك القيادي إلى أن المدفعية الصهيونية الثقيلة تدخلت، حيث أمطرت المجاهدين بقذائفها الغادرة للتغطية على انسحاب جنودها المهزومين مما أدى لاستشهاد بسام، فيما تمكن باقي أفراد المجموعة من الانسحاب بسلام.
انتهی/137