وحمل تقرير صحيفة "الشرق الأوسط" عنواناً يقول "وزير الأوقاف المصرية يعتزم زيارة القدس... زقزوق وصف المعارضين لموقفه بأنهم مزايدون أصحاب شعارات".
واعتبر زقزوق أن زيارته تمثل أكبر دعم للقضية الفلسطينية والفلسطينيين. مشيراً إلى أنه تلقى خلال الفترة الماضية تأكيدات من مسؤولين فلسطينيين رسميين وشعبيين بترحيبهم بالزيارة، واستنكر الهجوم عليه قائلاً"أتحدى المزايدين، وأصحاب الشعارات أن ينتقدوني".
ووفقاً للصحيفة اللندنية اليومية، "أثار إعلان وزير الأوقاف المصري عن عزمه زيارة القدس جدلاً كبيراً في مصر، واتهمه معارضون للزيارة بشق الصف الوطني والشعبي، واعتبروا زيارته تطبيعاً للعلاقات مع إسرائيل واعترافاً بسيطرتها على القدس".
وعقدت مصر اتفاقيات سلام مع إسرائيل في العام 1979. وهناك تمثيل دبلوماسي بين البلدين.
وفي أبريل/نيسان الماضي، أعلن الداعية السعودي الشهير محمد العريفي عن عزمه زيارة القدس. ولكنه تراجع عن ذلك بعد موجة من الضغوط كان أقواها تزامن تحذير المديرية العامة للجوازات في السعودية - التي لا تقيم أية علاقات مع الدولة العبرية - من السفر إلى إسرائيل, في إشارة إلى إعلان الشيخ العريفي.
انتهى/114