18 أكتوبر 2010 - 20:30

اعتبر رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النيابية في لبنان النائب محمد رعد أن تصدي الجيش اللبناني للاعتداء الإسرائيلي قبل ايام هو تعبير عن إرادة المقاومة والتصدي التي باتت جزءا من عقيدة هذا الجيش.

ولفت رعد "خلال احتفالين منفصلين الاول في بلدة الشرقية الجنوبية والثاني في بلدة دير الزهراني الجنوبية في اليوم السابع على استشهاد الشهيد الرقيب عبد الله محمد طفيلي الذي استشهده اثناء المواجهة بين الجيش اللبناني وقوات الاحتلال الاسرائيلي في بلدة عديسة الجنوبية قبل ايام"، الى ان "ما اظهره الجيش اللبناني يمثل استعداده لترجمة إرادته القتالية في ساحة المواجهة".

وقال رعد: إن "العدو الصهيوني دهش لان الجيش اللبناني قد مارس فعل التصدي وهو من باشر بإطلاق النار ردا على التحدي الاسرائيلي"، مؤكدا ان "كل الحسابات من الآن وصاعدا سوف تبنى على ان الجيش اللبناني مستعد لخوض المواجهات مدعوما باحتضان الشعب اللبناني ومؤازرة المقاومة في لبنان"، مشيرا الى ان "هذا تكريس فعلي لمعادلة تكامل الجيش والشعب والمقاومة في مواجهة اي العدوان إسرائيلي".

وشدد رعد على ان "المقاومة اليوم في اعلى جهوزية لها للتصدي لكل حماقة اسرائيلية يمكن ان يقدم عليها عدونا"، معتبرا ان "كل ما نشهده لإثارة الوضع الداخلي أو افتعال بعض الملفات الداخلية في ساحتنا ليس إلا دليل على مدى الإحراج الذي يبلغه العدو في هذه المرحلة".

ولفت الى ان "الجيش الصهيوني لا يملك اليوم قرار الحرب لان خطته ليست مكتملة وليست جاهزة للحرب".

بدوره، شدد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النيابية النائب علي فياض على أن "الموقع الطبيعي للجيش اللبناني هو في قلب معادلة الدفاع عن هذا الوطن"، مؤكدا ان "الجيش الذي تصدى بإمكاناته المتواضعة وسمائه المكشوفة للدبابات الاسرائيلية اسقط الرهانات الاميركية والاسرائيلية على ان يكون للجيش اللبناني موقعا محايدا في معادلة الدفاع عن الوطن".

وأضاف فياض خلال احتفال في ذكرى الانتصار في بلدة القنطرة الجنوبية: ان "الجيش لن يكون عرضة للابتزاز نتيجة للمساعدات التي تقدم له بل سيبقى في موقعه الطبيعي في صلب معادلة الدفاع عن الوطن بالتعاون مع المقاومة والشعب".

وقال فياض: إن "تطورات الايام المقبلة ستؤكد ان اسرائيل قوة فتنة وعامل انقسام داخل المجتمع اللبناني"، مشيرا الى ان "حزب الله سيقدم بالأدلة والقرائن فرضيته في اتهام اسرائيل في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري".

من جهته، أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله أن "عملاء إسرائيل الذين يتم اكتشافهم في لبنان ينتمون إلى الخيانة لا إلى طوائفهم"، مشددا على "ضرورة استكمال الجهد الأمني للوصول إلى كل الجواسيس الكبار كما الصغار في كل الاتجاهات والمواقع والأمكنة وان ينالوا العقاب اللازم".

وقال فضل الله خلال احتفالين منفصلين في ذكرى الانتصار في بلدتي تبنين وعيتا الشعب الجنوبيتين: "نلتقي مع موقف الجنرال عون في أن التجارب الماضية تؤكد أن كثيرين يسقطون في فخ العمالة والخيانة والموقف الوطني يجب أن يكون جامعا وثابتا وموحدا لإسقاط كل المواقع العميلة أيا تكن"، موضحا ان "إحدى وجوه الحرب الاسرائيلية التي تشن على لبنان ومقاومته هي محاولة التضليل والتشويه والتزييف في الجرائم التي ارتكبت في لبنان وبالاخص جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري لان العدو كان المستفيد الأول من هذه الجريمة".

وفيما اكد فضل الله ان "العدو الصهيوني غير مستعد وغير قادر على شن حرب جديدة على لبنان لعدم جهوزيته واستعداده في مواجهة المقاومة والجيش والشعب"، نبه الى "عدم الاسترخاء امام هذا العدو الغدار"، لافتا الى ان "المقاومة جاهزة لمواجهة أي مغامرة اسرائيلية جديدة ضد لبنان".

انتهی/137