18 أكتوبر 2010 - 20:30

أكد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي أبو زهري ان اتفاق "سلطة فتح" في رام الله والاحتلال؛ على خفض صوت الأذان في مساجد الضفة الغربية لعدم إزعاج المغتصبين الاسرائيليين، يدل على أن الحرب امتدت من محاربة المقاومة لتحارب الدين الإسلامي.

ونقل موقع الاخوان المسلمين يوم الاحد، عن ابو زهري قوله في تصريحٍ صحفي: "ما تم كشفه عن هذا الاتفاق يدلل على أن دور حركة (فتح) وسلطتها لم يعد يقتصر على محاربة المقاومة، وإنما محاربة الدين خدمة للاحتلال الصهيوني".

 وأكد أن الأمر لا يقتصر على خفض صوت الأذان، كاشفا النقاب على سلسلة إجراءات تقوم بها سلطة (فتح) عبر (وزارة) أوقافها تصب في اتجاه محاربة الدين الاسلامي بمجمله.

 وأشار المتحدث إلى طرد أعداد كبيرة من المؤذنين وأئمة المساجد والخطباء والمحفظين، وفصلهم من وظائفهم، إلى جانب ترك ألف مسجد في الضفة بدون إمام ومؤذن.

ولفت إلى أن أي إمام أو مؤذن أو موظف في مسجد يتقاعد لا يتم تعيينه، وفي الحالات التي يجري فيها التعيين يتم تعيين أشخاص غير متخصصين وليس لهم دراية بالعلم الشرعي، وذلك في إطار خطة مقصودة؛ بهدف تفريغ المساجد من العلماء والدعاة، وتركها ساحة للجهلاء من غير المتخصصين، والذين لا يحملون شهادات.

 واضاف ابو زهري: "كل هذا الذي يجري يؤكد أننا أمام حرب ليست فقط ضد المقاومة، وإنما ضد الدين الإسلامي".