وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ أن زرداري كان في منتصف كلمته عندما تقدم منه رجل مسن من بين الحضور وقذف تجاهه بكلتا فردتي نعاله، مضيفة أن ذلك التصرف أو تلك الفعلة تدل على إهانة كبيرة وفق العادات الباكستانية.
وبينما قال شاهد عيان إن رجلا تقدم من خلف الجموع وألقى بحذائه تجاه الرئيس الباكستاني، أضافت صنداي تايمز أن مسؤولي الأمن ألقوا القبض على رجل لم يكشف عن اسمه باجتماع تخللته احتجاجات صاخبة خارج المكان.
وفي مقابلة مع الصحيفة، رفض زرداري انتقادات يواجهها بشأن بقائه خارج باكستان التي تتعرض للفيضانات المدمرة، ودافع عن موقفه بالقول إن وجوده بالخارج أسهم في لفت انتباه المجتمع الدولي بشكل أفضل إزاء الكارثة الحقيقية التي تواجهها بلاده.
وعلى صعيد متصل بزيارته إلى لندن، قال الرئيس الباكستاني إنه التقى رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون، وإنه نظف أجهزته الأمنية الباكستانية من العناصر التي وصفها كاميرون بكونها تدعم حركة طالبان وتنظيم القاعدة.
وأضاف زرداري أنه بات في سيطرة تامة على الأجهزة الاستخبارية في بلاده التي وصفها بالأجهزة الوهمية والمتهمة بكونها تقوم بتقديم الدعم بشكل سري للفصائل المسلحة في البلاد.
وفي معرض سؤالها زرداري عما إذا كان مشرف سيشكل في عودته منافسا له، قالت صنداي تايمز إن الرئيس أجاب بلباقة بكون "باكستان بلاد حرة، وهو (مشرف) يحمل جوازا باكستانيا، فدعوا شعب باكستان يقرر".
انتهی/137