18 أكتوبر 2010 - 20:30

أعلنت مصادر أمنية في غزة، إحباط عملية تهريب لكمية كبيرة من المخدرات من الأراضي المصرية إلى القطاع المحاصر، مبيِّنةً أن كشف ذلك كان له بعد أمني كبير.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ أن هذه المصادر أوضحت أن أحد عملاء الاحتلال الصهيوني ويقطن مدينة بئر السبع المحتلة، هو المسؤول عن إدخال الكميات الكبيرة من المخدرات لقطاع غزة.

ولفت مصدر في جهاز مكافحة المخدرات التابع للشرطة في غزة، إلى أنه تم ضبط أربعة كيلو جرامات من "الكوكائين" في طريقها للقطاع. وعن تفاصيل العملية قال المصدر:" منذ أربعة شهور وجهاز المكافحة يقوم بمتابعة أحد العملاء الهاربين لمنطقة بئر السبع في كيان الاحتلال، إلى تواصل مع أحد الأشخاص المقربين منه في المنطقة داخل الكيان، ومعرفة تفاصيل نقل المخدرات من داخل أراضي الـ 48 إلى سيناء المصرية".

وأكد المصدر ذاته أن جهاز المكافحة عمل على إعداد وتجهيز خطة لضبط وإيقاف مهربي المخدرات، مضيفاً: " قامت قوة مدنية بعملية رصد ومتابعة الأنفاق المؤدية لقطاع غزة وذلك بالتنسيق مع لجنة الأنفاق".

وتابع:" قامت شرطة المكافحة بمراقبة ورصد منطقة البراهمة على الحدود المصرية، وتم انتشار القوة بشكل جيد في المكان من الساعة العاشرة ليلاً وحتى الساعة الواحدة والنصف صباحاً، وتم ملاحظة أحد المشبوهين يخرج من المكان ويحمل على ظهره حقيبة مدرسية، وعلى الفور تم إيقافه والتحقيق معه وتفتيشه، والعثور على كمية كبيرة من مادة " الكوك الحجري" يبلغ وزنها 4 كيلو جرام". ومضي يقول:" بعد التحقيق مع الشخص الموقوف، اعترف على معلومات خطيرة تتعلق بشبكة عملاء تعمل داخل الأراضي المحتلة عام 1948م، والأراضي المصرية".

وأوضح هذا المصدر أن هذه هي المرة الأولي التي يدخل غزة كمية "كوكائين" بهذا الحجم الكبير منذ قدوم السلطة الفلسطينية، موضحاً أن الكمية المضبوطة من "الكوكائين" تكفي لكل من يتعاطى مادة الكوك في القطاع لمدة عام كامل في حال دخولها.

انتهی/137