18 أكتوبر 2010 - 20:30

قالت مصادر افغانية ان ما لايقل عن 40 مدنيا قتلوا اليوم الخميس، في غارتين جويتين منفصلتين لحلف الناتو على قريتين بولاية ننجرهار شرقي البلاد.

و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ قال شهود عيان ان الغارة الاولى استهدفت قرية ونكرخيل وقتلت 30 مدنيا بينهم نساء واطفال.

فيما نفذت الغارة الثانية على قرية هاشم خيل، مستهدفة موكب تشييع احد ضحايا فيضانات باكستان، ما ادى الى مقتل واصابة 13 مدنيا.

وقد قتل ستة شرطيين افغان واصيب ستة اخرون بجروح على الاقل الخميس في هجوم تفجيري بسيارة مفخخة استهدف موكبا لقوات دولية وافغانية في شمال افغانستان، حسبما اعلن مسؤول محلي.

وكان الجنود الافغان والاجانب يقومون بدورية في مقاطعة امام صاحب في ولاية قندز عندما تعرضوا للهجوم بحسب حاكم المقاطعة محمد ايوب.

وتزامن القصف مع امر القائد الجديد للقوات الاجنبية الجنرال ديفيد بترايوس الاربعاء قواته بتوخي الحذر من سقوط مدنيين.

وحذر بترايوس من ان وقوع اي ضحايا من المدنيين يمكن ان يؤدي الى خسارة معركة كسب قلوب وعقول الافغان.

وقال: يجب ان نواصل بل ان نضاعف جهودها لتقليل خسارة ارواح المدنيين الابرياء الى ادنى حد ممكن. ان وفاة اي مدني افغاني تضعف قضيتنا.

واضاف في التوجيهات التي تأتي بدلا لتلك التي صدرت للقوات في تموز/يوليو 2009 : اذا استخدمنا القوة المفرطة او عملنا بشكل يخالف مبادئنا لمكافحة المسلحين فان الانتصارات التكتيكية قد تتحول الى انتكاسات استراتيجية.

وتولى بترايوس قيادة اكثر من 140 الف جندي من قوات الناتو في افغانستان في الرابع من تموز/يوليو خلفا للجنرال الاميركي ستانلي ماكريستال الذي اقيل بسبب تصريحاته التي اعتبرت مسيئة لعدد من المسؤولين في الادارة الاميركية.

وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي انخفض تأييد الشعب الاميركي للحرب في افغانستان ومعالجة الرئيس باراك اوباما لتلك الحرب الى أدنى مستوى له, طبقا لاستطلاع للرأي نشر الثلاثاء.

وسجل التأييد للحرب هذا الانخفاض بعد ان سجل عدد القتلى من الجنود الاميركيين في تموز/يوليو رقما قياسيا بلغ 66 قتيلا في حين وصل اجمالي عدد القتلى من جنود الناتو 415 قتيلا حتى هذا الوقت من العام.

انتهی/125