و يأتي هذا الاستعداد في الوقت الذي تفرض فيه امريكا الضغوط علي الجمهورية الاسلامية الايرانية من خلال الامم المتحدة لإصدار فرض الحظر ضدها.
و جاء في الرسالة التي بعثها الي الرئيس البرازيلي داسيلفا قبيل زيارته طهران للمشاركة في الاجتماع الثلاثي الذي ضم رئيسا جمهورية ايران والبرازيل ورئيس الوزراء التركي أنه سوف يثق بأي اتفاق بشأن تبادل الوقود النووي لكنه عدل عن رأيه بعد التوقيع علي بيان طهران من قبل هؤلاء الرؤساء الثلاثة.
و توقعت مصادر اعلامية أن ينضم اقتراح الحوار مع ايران مع اقتراح آخر حول القضية الافغانية مؤكدة أن اوباما قال في حديثه الصحفي " أنه يدعم الحوار مع طهران بشأن افغانستان أيضا ".
و دعا الرئيس الامريكي نظيره الافغاني الي توفير الارضية للدخول في حوار مع مجموعه طالبان وشدد علي أن ايران يجب أن تكون جزءا من هذا الحوار نظرا لدورها البناء الذي يمكن أن تؤديه في هذا المجال.
انتهی/125