و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ان هذه التوجيهات جاءت رغم قرار ما تسمى بهيئة "مكافحة الإرهاب" بالسماح للإسرائيليين بالسفر إلى تركيا.
وبرر براك هذه التعليمات بسبب العلاقات السياسية غير المستقرة بين الطرفين، في ظل التوقعات بقدوم حملات بحرية أخرى إلى قطاع غزة قادمة من تركيا.
وكانت ما تسمى بهيئة "مكافحة الإرهاب" قد عدلت من تعليماتها وسمحت للاسرائيليين بزيارة تركيا، بشرط الابتعاد قدر الإمكان عن أماكن الاحتجاجات والاحتكاكات.
وقد جاء تعقيب المتحدث باسم جيش الاحتلال على هذا الموضوع أنه بسبب الوضع القائم بين الجانبين فإن تعليمات الجيش بهذا الصدد تبقى سارية المفعول حتى إشعار آخر.
وفي وقتٍ سابق، كشف بولنت يلدرم، رئيس هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية التركية، النقاب عن عزم الهيئة رفع دعاوى قضائية ضد الاحتلال الاسرائيلي، الذي ارتكب مجزرة بحق "أسطول الحرية"، مبينًا أنه في حال لم يحصل أي تقدم على هذا الصعيد، ستعد هيئته فيلقًا أكبر لدخول غزة، مشيرًا إلى أنه سيكون محل دهشة العالم أجمع.
وأكد أن سفن الإغاثة التي انطلقت من تركيا حققت أهدافًا أكثر مما كانت متوقعة ولا تزال الحملة مستمرة؛ مبيناً أن العمل الإرهابي أي- مجزرة الأسطول- وضع الاحتلال في موقف حرج جدًّا، وفضح وجهها البشع أمام العالم كله.
انتهی/125