وأبدت الصحيفة استغرابها من نفي الشيخ الكلباني لإجرائه الحوار عبر بيان نشره على موقعه الإلكتروني وتصريحه أنه لم يقل كلمة واحدة من الحوار الذي تراجع فيه عن إجازة الغناء.
وأشارت الصحيفة إلى أنه من حقها الحفاظ على مصداقيتها والتشديد على عدم المس بها، ذاكرة أنها مراعاةً للأخلاق المهنية لم تنشر سؤالين من المقابلة لطلبه إعادة صياغتهما.
جاء ذلك بعد أن نشرت صحيفة " سبق " الإلكترونية بيان الكلباني الذي قال فيه بأنه وعد المحرر بلقاء خاص بالصحيفة إلا إنه لم يقم بذلك بعد، وهو بريء من كل كلمة نسبتها إليه الصحيفة في عددها الصادر يوم أمس الخميس.
وأعلن الكلباني أن له الحق بمقاضاة الصحيفة لإحقاق الحق وبالتظلم أمام وزارة الثقافة والإعلام لرفع هذا الضرر، مضيفاً أن مافعله المحرر لا يمت للأخلاق بصلة، واصفاً أن ماقامت به الصحيفة من نشر حوار لم يجر ولم يوافق عليه يعد جرأة كبيرة.
من جانبه قام الصحفي مصطفى الأنصاري الذي أجرى الحوار مع الشيخ الكلباني بالرد عبر صحيفة " سبق " بقوله " إنني ما كنت أرغب يوماً في دخول سجال مع أي كان, ولذلك سأكتفي بما يثبت بطلان دعوى الشيخ. وقال الأنصاري: "إن ما في جعبتي حول فضيلته, وتراجعه عن فتواه, وحواري معه, الكثير جداً" .
يذكر أن الحوار الذي يدور السجال حوله والذي نشر يوم أمس الخميس، كان حوا تراجعاً من الكلباني حول إجازته الغناء، قائلاً ( تلك صفحة قد طويت ) وأنه لن يجيب عن أي استفسار يتناول هذه المسألة سداً للذريعة وقطعاً لدابر الظنون.
انتهی/137