و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ منذ ساعات المساء الأولى توجه الآلاف في الأحساء والدمام والقطيف والمدينة المنورة إلى المساجد والحسينيات لاحياء البرامج العبادية والاحتفالات الدينية وقراءة المولد الشريف للإمام المهدي.
وشهدت مداخل البلدات وأحياء اتباع آل البيت (عليهم السلام) مظاهر فلوكلورية مع اقامة البوابات المزينة بلافتات التبريك وأنوار الزينة والاناشيد الدينية لتوزيع الحلوى والمكسرات.
كما اكتظت الشوارع بآلاف الأطفال والفتيات والنساء الذين خرجوا بعد صلاة المغرب للشوارع والأزقة والبيوت يتلقون الحلوى والمكسرات من الجيران.
وردد الأطفال الذين حرص الكثير منهم على ارتداء الملابس التراثية أهازيج شعبية خاصة بالمناسبة فيما حرصت الأمهات على توزيع الحلوى عند أبواب منازلهن.
ويطلق على هذه الليلة عدة تسميات شعبية منها "الناصفة" و"كريكشون" و"حل وعاد" بحسب اختلاف مناطق اتباع آل البيت (عليهم السلام) في المملكة.
وبخلاف المعتاد شهدت بعض المناطق ازدحاما أقل بسبب اختلاف الأهالي حول تحديد هلال بداية الشهر.
وحرصت العائلات الشيعية المقيمة خارج التجمعات البعيدة عن المناطق ذات الكثافة الشيعية على احياء المناسبة ضمن تجمعات محدودة في المنازل والاستراحات، فيما توجهت عائلات كثيرة لإحياء المناسبة بجوار العتبات المقدسة في المدينة المنورة وكربلاء المقدسة ومشهد الامام الرضا في ايران والسيدة زينب في سوريا.
انتهی/125