18 أكتوبر 2010 - 20:30

قال الشيخ فيصل العوامي أن التواصل الشيعي السلفي في السعودية "خير من القطيعة على كل حال" داعيا المعارضين إلى التزام القيم الاخلاقية في ممارسة النقد وعدم محاكمة النيات.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ  قال العوامي في حديث بعد صلاة الجمعة في القطيف نشره موقعه الالكتروني أن ممارسة النقد وإبداء الرأي المغاير مطلوب "لأنه تعبير عن حيوية ثقافية وسياسية لكنه ينبغي أن يتأطر بقيم أخلاقية".

وأمام حشد من المصلين دعا معارضي التواصل الشيعي السلفي إلى عدم محاكمة النيات وأن لا يكون النقد بداعي تصفية الحسابات ولا منبعثا من منطلقات جهوية مطالبا في المقابل بتقدير من وصفهم أصحاب المبادرات.

وتعليقا على مسألة التواصل الشيعي السلفي شدد العوامي على أن التواصل مع التيار السلفي "حتى المتطرف منه" خير من القطيعة على كل حال داعيا إلى عدم استعجال قطف الثمار على حد تعبيره.

وأوضح بأن مشروع التواصل مازال جديدا ويأتي في أعقاب تراكم تاريخي من القطيعة السلبية والتحريض "فمن الطبيعي أن يكون مثيراً للتساؤلات وربما يلقى صدوداً على المستوى الاجتماعي".

وطالب بما وصفه عدم خلط الأوراق بين "تكريم من لا يستحق التكريم" وبين التواصل مع الخط السلفي بهدف رأب الصدع وتخفيف التوترات على المستوى السياسي والاجتماعي.

وكان العوامي يدعو بذلك إلى التفريق بين تكريم القاضيين السابقين بالمحكمة العامة في القطيف صالح الدرويش وفؤاد الماجد وبين اجتماع حشد من الوجهاء ورجال الدين الشيعة بالداعية السلفي الشيخ سعد البريك في مكتب الشيخ حسن الصفار في القطيف.

وأضاف في السياق ذاته "كل موضوعٍ ينبغي أن يُدْرَس على حده".

وكانت عناصر مجهولة في مواقع الانترنت أثارت اللغط مؤخرا عبر سلسلة من المقالات المسيئة تحت أسماء مستعارة استهدفت الشخصيات التي حضرت اللقاء الأخير.

ويأتي حديث العوامي بعد يوم واحد من تصريحات في ذات السياق وصفت بالايجابية منسوبة لرجل الدين السيد حسن النمر قال فيها أنه "لا داعي لأن يأتي أحد وينفخ نار فتنة بين اخوة أعزاء ينشد كل منهم مصلحة الطائفة".

انتهی/137