وقال السيد صفي الدين خلال الاحتفال التكريمي الذي اقامته مديرية العمل البلدي التابعة لمنطقة الجنوب الثانية في حزب الله تكريما لرؤساء البلديات السابقين: ان الفتنة اليوم تطل من جديد وذلك استكمالا للمشروع الاميركي الاسرائيلي لاستهداف المقاومة التي اعجزت الاحتلال الاسرائيلي في تموز 2006، كما اعجزته على مستوى الجهوزية العسكرية لاحقا، لذ لا بد ان يلجأ العدو إلى المكائد، مؤكدا "سنتحمل المسؤولية بوعي وحكمة وحزم وشجاعة في مواجهة هذة المرحلة المفصلية الجديدة".
وقال رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله: "لا يكفي ان تقول عليك ان تكون حكيما وواعيا ثم تأخذ الوطن الى المشكلة ومستقبله كله الى لعبة الامم والمصالح الغربية التي يعلم الله تعالى فقط اين هو المدى الذي تريد ان تذهب به هذه المصالح الغربية.
وتابع: نحن اليوم امام مرحلة مفصلية جديدة، وفي الاستحقاقات المفصلية الرجال يمتحنون ويعرفون، ويعرف من هو المغامر الحقيقي بالوطن ومكتسباته ومقدراته، مضيفا "من جهتنا سنتحمل المسؤولية بوعي وحكمة وحزم وشجاعة لنحافظ على الوطن ووحدته، وعلى الآخرين ان يتحملوا مسؤوليتهم ايضا، وعلى الجميع ان يكونوا في موقع تحمل المسؤولية لان ما يريده الغرب والعدو الاسرائيلي ليس قليلا".
ولفت السيد صفي الدين ان المقاومة لا زالت تؤرق حياة الاسرائيلي وكما وقفت في الماضي سوف تقف اليوم دفاعا عن اهلها ووطنها.
من جهة اخرى، قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله: "أمام المعطيات والوقائع الواضحة لكل اللبنانيين والتي تطل من خلالها الفتنة برأسها لاستهداف لبنان، فان على كل جهة أن تتحمل المسؤوليات الملقاة على عاتقها والقيام بواجباتها لدرئها، وكل المشهد حاضر أمام الرأي العام الذي يمتلك حرية تقييم المواقف وكيفية العمل لمصلحة لبنان".
واضاف النائب فضل الله: "إن ما أورده بعض نواب المستقبل حيال ما أبلغه الرئيس سعد الحريري للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عن القرار الظني غير صحيح على الإطلاق، وهو ما عكسته ادعاءاتهم في رواياتهم المرتبكة التي لن تجدي نفعا في حرف أنظار الرأي العام عن حقيقة هذا الأمر الذي يعرفه الرئيس الحريري جيدا، وهو يأتي في سياق معلوماته المؤكدة عن القرار الظني وحيثياته ومواقيته".
من جهته، قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي في بيان: "يبدو أن الذين أعمتهم كثرة المراهنة على القوى الخارجية التي طالما بالغوا في الاستناد إليها ماضيا لتنفيذ مشاريعهم الفئوية الضيقة، ما أوقع البلاد والعباد في أتون الخراب والفتنة، قد عادوا لممارسة إسقاطاتهم المسمومة بعد أن فقدوا الكثير من فعاليتهم وأي دور حقيقي لهم".
واضاف: لذا فإن ركوبهم للموجة الجديدة بالاعتماد على مخططات وتآمر الخارج واتهاماته للمقاومة لن تأتيهم بأية نتيجة سوى أن يسجلوا على أنفسهم عارا جديدا بانضوائهم في مشروع فتنة لحسابات خارجية ولن يكون مصيرها أفضل من سابقاتها من الخسران والهوان، ولن تنفعهم كثرة التصريحات والاتهامات فالناس تعرفهم وخبرت تجاربهم المرة ولمست موقع ودور وإنجازات المقاومة المشرفة للجميع".
انتهی/137