واكد نصر الله في مؤتمر صحافي أن رئيس الحكومة سعد الحريري أبلغه بذلك، معلنا رفضه لهذا القرار ومعتبرا أن المحكمة تطبق مشروعا سياسيا يستهدف المقاومة والمنطقة.
كما حذر السيد حسن نصر الله من مشروع يستهدف المقاومة ولبنان والمنطقة ويطالب قوى الرابع عشر من اذار بمراجعة مواقفها.وقال السيد نصر الله: يبدو ان هناك من في الخارج ومن في داخل لبنان لا يريد الاستقرار لهذا البلد، مؤكدا ان المقاومة في لبنان تشكل عقبة امام مشروع الاستسلام للاميركيين والصهاينة ولذلك يتم استهدافها.
ونفى اي تورط لاي من اعضاء حزب الله في اغتيال الحريري "قطعا ويقينا"، معتبرا ان استهداف حزب الله من قبل المحكمة الدولية في اغتيال الحريري يستهدف المقاومة ولبنان والمنطقة.
وقال ان سياسات قيادات 14 اذار في الفترة الماضية كادت ستمضي بلبنان الى الهاوية مطالبا هذه القيادات بالمراجعة الحقيقية ومصارحة اللبنانيين لبدء مرحلة تعاون وصداقة جديدة.
کما حمل الامين العام لحزب الله قيادات 14 اذار مسؤولية البيئة السياسية والاجتماعية التي ادت الى قتل اعداد من العمال السوريين.
واضاف ان سوريا تتجاوز اتهامها من قبل 14 اذار لانها تريد علاقات طبيعية مع لبنان لكننا لا نستطيع تجاوز الامر قائلا: صمود سوريا والمعارضة امام الكم الهائل من الحملات ادى الى اعترافهم بعدم وجود دليل ضد سوريا.
واضاف السيد نصر الله ان لبنان قد تم ادخاله في مرحلة حساسة ومعقدة ودقيقة جدا من الان بسبب القرار الظني الذي ستصدره المحكمة الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري.
واكد السيد نصر الله ان كل المعطيات عند حزب الله تقول ان القرار الظني للمحكمة قد كتب في عام 2008 لكنه اجل لاسباب سياسية.
وقال: ان هناك جهات اميركية واسرائيلية تروج للاستعداد لمرحلة ما بعد اتهام افراد من حزب الله بالتورط في اغتيال الحريري.
واضاف الامين العام لحزب الله : علمنا ان القرار الظني سوف لن يتهم سوريا والضباط اللبنانيين الاربعة وحلفاء سوريا في لبنان بل ان الاتهام سيوجه الى افراد من حزب الله .
وقال السيد نصر الله : ان الولايات المتحدة والكثير من العواصم المتحالفة معها بدات تبحث في ما سيحدث بعد صدور القرار الظني.
وتابع : نحن معتدى علينا في القرار الظني واذا اعتدي علينا نعرف كيف ندافع عن انفسنا وقال" نرفض بشكل قاطع حتى اتهام افراد من حزب الله باغتيال الرفيق الحريري ".
واضاف ، حزب الله ليس خائفا من اي شيء على الاطلاق ومن يتامر على المقاومة ولبنان فان مشاريعه ستفشل واضاف " اذا صدر القرار الظني سيكون موقف كلا الجانبين صعبا ".
وقال " لم احمل اي احد المسؤولية بشان القرار الظني وهذا امر مبكر "، مضيفا: " لن نشن حربا خارجية على الاطلاق لا قبل القرار الظني ولابعده " .
وفيما يتعلق بالجواسيس الذين يعملون لصالح الكيان الاسرائيلي والذين القي القبض عليهم مؤخرا من قبل السلطات الامنية اللبنانية قال سماحته : نحن جهة لا تتسامح ابدا مع العملاء .
وقال ، في قضية شبكة التجسس الاسرائيلية تم احالة العملاء الى القضاء العسكري نتيجة اعترافاتهم مشددا على انه لايوجد هناك اي اختراق في حزب الله .
انتهى/114