وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ أن الأسطول سيحظى بمشاركة إعلامية واسعة وغير مسبوقة في ظل اتساع حجم الأسطول من حيث عدد السفن وعدد المتضامنين الدوليين من مختلف أنحاء العالم، حيث تجاوز عدد الذين طالبوا بالمشاركة في الأسطول حتى الآن التسعة آلاف متضامن.
وقالت الحملة التي تتخذ من بروكسل مقرا لها إن أكثر من خمسة وثلاثين جهة إعلامية تقدمت بطلبات للمشاركة في "أسطول الحرية 2"، على الرغم مما تعرض له أسطول الحرية من اعتداء من قبل القوات الحربية الإسرائيلية، والذي أوقع تسعة شهداء من المتضامنين الأتراك، مؤكدة أنها ستسعى ليكون أكبر عدد ممكن من وسائل الإعلام على متن سفن أسطول الحرية؛ "لكشف أي حماقات جديدة قد يرتكبها الاحتلال بحق المتضامنين والأحرار القادمين من أصقاع العالم".
وأوضحت أن من بين الجهات الإعلامية الدولية المشاركة: "إي تي في"، وشبكات تلفزة بريطانية، واليورو نيوز، وفرانس برس، ووكالة الأنباء الألمانية والإيطالية والهولندية، وقنوات تركية، وشبكة "الجزيرة"، ووكالة "قدس برس إنترناشونال", و"آر تي أي" الإيرلندية، ,"أسوشييتد برس"، و"سيدني مورننج هيرالد"، والتايمز الإيرلندية، و"برس تي في"، و"روسيا اليوم", و"تلجراف"، و"بال تلجراف"، إلى جانب صحف دولية مثل "الغارديان" و"الإكونومست".
وكانت الحملة قد اعتبرت أن الحديث عن السماح بإدخال مواد البناء لاستخدامها من قبل المنظمات الدولية فقط دون تلبية احتياجات المواطنين اليومية "يعطي مؤشرا واضحا على أن الحصار الجائر مازال مفروضا" محذرا من أن يكون القرار الإسرائيلي "طريقة لإسكات أصوات المنظمات الدولية عن إطلاق دعوات رفع الحصار وإنهائه كليا". وأكدت أن قرار منع المواطنين من الاستفادة من مواد البناء "يدفعنا في ائتلاف أسطول الحرية أن نأتي بآلاف الأطنان من مواد ومسلتزمات البناء لإنهاء معاناة آلاف الأسر التي دمر الاحتلال منازلها وعاشت برد الشتاء ولهيب الشمس في العراء دون أن تتمكن تلك المنظمات الدولية والإنسانية من التخفيف من معاناة هؤلاء" على حد تعبيرها.
وقالت الحملة إنها ستسعى من خلال "أسطول الحرية 2 إلى "جلب آلاف الأطنان من مواد البناء ليتمكن المواطن الفلسطيني من إعمار منزله، وكذلك تصدير بضائع، أنتجت في قطاع غزة المحاصر إلى العالم، في خطوة عملية جديدة لكسر الحصار" لافتة النظر إلى أن الحملة تلقت طلبات لتلبية احتياجات العديد من المصانع الفلسطينية من مواد خام لإعادة تشغيلها في ظل منعها من قبل الاحتلال".
انتهی/137