17 سبتمبر 2010 - 19:30

اكد حزب الله على مواصلة تفكيك مشروع شبكات التجسس الاسرائيلي الاخطر على لبنان منذ العام 2006، وطلب الحزب التدقيق في هيكلة شبكات الاتصالات، بعد ما تم كشفه من خرق اسرائيلي كبير في هذه الشبكات.

  وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ  شدد الوزير محمد فنيش خلال مؤتمر في صور، على ان المطلوب هو التدقيق بكل هيكلة شبكة الاتصالات لتلافي الثغرات والخروقات التي وصل إليها الكيان الاسرائيلي.

 واوضح فنيش: "ان شبكات الجواسيس هي عدوان مستمر وتكشف النوايا على هذا البلد وتضعنا جميعا أمام مسؤولياتنا لمحاربة هذه الظاهرة، والتنبه إلى ضرورة الحفاظ على معادلة الشعب والجيش والمقاومة وضرورة ان نتخذ الإجراءات".

 واضاف: "ان الخلط في مفهوم الهوية واعتبار التعامل مع (إسرائيل) هو كأي تعامل مع دولة أخرى أمر بمنتهى الخطورة، والتخفيف من العقوبات وعدم تنفيذ الأحكام الصادرة بحق العملاء، هو بشكل ما إسهام في تشجيع هذه الظاهرة التي لا تستهدف فئة معينة او فريقا من اللبنانيين".

 من جهته، أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" رئيس لجنة الاعلام والاتصالات النيابية النائب حسن فضل الله: "أننا اليوم في مرحلة تفكيك مشروع اسرائيلي قد يكون الاخطر على لبنان منذ تموز 2006 ورأس الحربة فيه هو شبكات التجسس".

وقال خلال احتفال بذكرى شهداء بلدة بليدا: "لن نوفر وسيلة وجهدا في سبيل الحاق الهزيمة بالمشروع الإسرائيلي ايا تكن النتائج المحلية او الاقليمية وايا يكن المتورطون فيه صغارا كانوا ام كبار".

واضاف فضل الله: "نحن مصممون ليس فقط على تفكيك المشروع الاسرائيلي وانما الحاق الهزيمة به"، واعتبر ان هذه الشبكات هي عدوان على قطاع الاتصالات، الذي وقع تحت السيطرة الكاملة للكيان الاسرائيلي والتحكم به عن بعد.

 وفي ذات السياق، اشار رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك، الى ان الجاسوس الاسرائيلي شربل قزي كان يتجسس على اللبنانيين منذ عام 1996 في أهم موقع من مواقع الاتصالات مما جعل لبنان كمجتمع وافراد مكشوفا للعدو الاسرائيلي.

ولفت الى ان هناك الكثير من الجواسيس والعملاء الذين تم كشفهم من قبل ولكن لماذا أثيرت هذه الضجة بعد اعتقال قزي، وقال "يبدو ان الذي تحت إبطه مسلة توخزه". 

انتهی/137