وانطلقت مراسم التشييع من امام المسجد، فيما دفن الضحايا في مقبرة الشهداء.
وطالب المشيعون السلطة القضائية بانزال اشد العقوبات بمنفذي الجريمة، كما طالبوا الجهات الامنية باتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الاعمال.
وكان مسجد جامع زاهدان قد تعرض لانفجارين ارهابيين اثناء الاحتفال بمناسبة ولادة الامام الحسين (عليه السلام)، ما ادى الى استشهاد 27 شخصا واصابة اكثر من 160 آخرين.
وقد اتهم نائب وزير الداخلية الايراني علي
عبد الله جهات ودولا خارجية بالضلوع في الاعتداء الذي استهدف مدينة زاهدان.
وقال عبد الله في تصريحات نشرت اليوم السبت، ان المسؤولين عن هذه الجريمة تم تدريبهم وتجهيزهم خارج الحدود الايرانية، معتبرا ان المسؤولية تقع على عاتق جميع الجهات التي خططت ونفذت العملية.
كما حث عبد الله كلا من باكستان وافغانستان على مراقبة حدودهما.
من جهته لم يستبعد مسؤول المكتب السياسي في الحرس الثوري يد الله جواني تورط الولايات المتحدة في الاعتداء.
في هذه الاثناء، أدان مجلس الامن الدولي التفجيرين الارهابيين اللذين وقعا في مدينة زاهدان الايرانية، وراح ضحيتهما عشرات الشهداء والجرحى.
واعرب الاعضاء في بيان تلته رئيسة الدورة الحالية للمجلس النيجيرية جوي اوغوه، اعربوا عن تعاطفهم وتعازيهم بضحايا الاعتداءات.
واكدوا ضرورة تقديم مرتكبي هذا الاعتداء الى العدالة، داعين جميع الدول الى التعاون مع الحكومة الايرانية في هذا الصدد.
كما شدد مجلس الامن على ان الارهاب بكافة اشكاله يعد عملا اجراميا لا يمكن تبريره.
انتهى/114