و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ قال بديع عارف محامي طارق عزيز أن القوات الأميركية في العراق سلمت موكله إلى السلطات العراقية مساء امس الثلاثاء، زاعما أن "حياة عزيز الآن في خطر".
وأضاف أنه تلقى اتصالا هاتفيا من عزيز أبلغه خلاله بأنه حاليا في سجن الكاظمية في بغداد.
وكان عزيز (74 عاما) المسيحي الوحيد في فريق رئيس نظام صدام المقبور ، وظل لفترة طويلة الواجهة الدولية للنظام وبذل جهودا كثيرة مع عواصم أوروبية لمنع اجتياح العراق.
وقد قام عزيز بتسليم نفسه في 24 أبريل/نيسان عام 2003 إلى القوات الأميركية بعد أيام على دخولها بغداد.
وكانت محكمة عراقية قد أصدرت في شهر مارس/آذار من العام الماضي حكما بالسجن 15 عاما على عزيز إثر ادانته بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" في قضية إعدام 42 تاجرا في بغداد في عام 1992 بتهمة التلاعب بأسعار المواد الغذائية عندما كان العراق خاضعا لعقوبات الأمم المتحدة.
كما أصدرت محكمة أخرى حكما بالسجن سبع سنوات ضد عزيز في شهر أغسطس/آب الماضي لإدانته بقضية التهجير القسري لجماعات من الأكراد الفيليين الشيعة من محافظتي كركوك وديالى خلال ثمانينات القرن الماضي
انتهی/125