17 سبتمبر 2010 - 19:30

وفقا لبحث أكاديمي أعده ضابط رفيع في هيئة الاستخبارات العسكرية الصهيونية ( أمان) اتضح بأن الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله هو الزعيم العربي الأول منذ 30 عاماً الذي استطاع أن يؤثر في الشعب الإسرائيلي من خلال خطاباته.

و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ قد تناول البحث خطابات نصر الله خلال فترة الحرب الثانية على لبنان والتي انتهت قبل أربع سنوات.

وقال الضابط الرفيع العميد (رونين) الذي يعمل اليوم ضابطاً في هيئة الاستخبارات العسكرية العليا في قيادة الوسط في الجيش الاحتلالي وشغل مناصب أخرى في لواء البحوث في هيئة الاستخبارات " خطابات نصر الله تم بثها 10 مرات خلال 34 يوماً خلال الحرب ففي اليوم الأول للحرب فور اسر الجنود الإسرائيليين الثلاثة "الداد ,ريقف, واودي ,غولدفاسر" عقد نصر الله لقاء صحافيا علنيا "وبعدها اختفى عن الأنظار داخل ملاجئ وبعدها سجل خطاباته والتي بثت علي شاشات التلفزة العربية المختلفة".

فحيال "إسرائيل" فقد استخدم نصر الله في خطاباته أدلة تدل علي ضعف جيش الاحتلال وتفاخره بمفاجأته ومن ضمن ما قاله مفتخرا ( صاروخ أطلقه عناصر حزب الله أصاب سفينة الصواريخ الإسرائيلية أخي خانيت) فنصر الله أراد إيجاد حالة من الردع ضد الاحتلال الاسرائيلي.

واقتبس العميد رونين في البحث الذي أجراه في شهادة الماجستير في جامعة حيفا رد نصر الله علي مراسل قناة الجزيرة عندما سأله المراسل بتاريخ 27 يوليو " ماذا ستوصف الانتصار) فرد نصر الله قائلا" إن نجحنا في الدفاع فسننتصر", فمن وجة نظر نصر الله المقاومة ان نجحت في الدفاع فسوف تواصل دربها وان تبقى لبنان موحدة ولا توافق علي شروط مذلة. وقال نصر الله طالما الصواريخ تطلق وتلحق أذى بالصهاينة ( فهذا هو الانتصار).

انتهی/125