وحول الاشكالات التي حصلت مؤخرا في بعض قرى الجنوب، اعتبر ان البعض اراد ان يعطيها طابعا كبيرا وأن يطير الرسائل فوق رؤوس الناس والجنوبيين، تارة بالقول إن ما يحصل مرتبط بقرار العقوبات الدولية على ايران وأخرى بقضايا ذات طبيعة اقليمية"، مضيفا ان "هناك فريقا من اللبنانيين لا يتقن الا اسلوب النعي والتحريض والتضليل، وضمانة استمرار هذا الفريق هي بالتحريض ضد المقاومة وسلاح المقاومة، واللبنانيون منقسمون حول سلاح المقاومة"، معتبرا ان "هؤلاء استغلوا هذه الإشكالات الصغيرة ليثيروا اجواء عاصفة ويضعوا اللبنانيين امام احتمالات تدهور الاوضاع" .
وأكد ان "ما حصل صفحة وجرى طيها"، متمنيا ان "يكون الوضع في حكم المنتهي بمعنى ان مثل هذه الاشكالات لن تتكرر والمطلوب التنسيق الكامل مع الجيش ومراعاة المنطقة والاهالي". ورد الموسوي على "من وصف الجيش ب"أبو ملحم"، فقال: "أراد البعض ان يحرج الجيش وقالوا انه مقصر. ونحن نقول الجيش يؤدي واجبه كاملا في إطار عقيدته وسياسته وهو في الجنوب لحماية لبنان والارض اللبنانية والسيادة والكرامة للبنان . "
واكد ان لبنان محمي بشدة وتحميه مقاومته وجيشه وشعبه ولا تحميه القرارات الدولية، واسرائيل في حساباتنا ليست في وارد ان تشن حربا لا من موقع مراعاتها للمجتمع الدولي ولا من موقع التزامها بالقرارات الدولية، وانما من موقع انها تشعر بالعجز من خوض اي معركة في المستقبل مع القدرة على حسم هذه المعركة.
انتهی/125