و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ  يبدو ان موقف السفيرة البريطانية في لبنان فرانسيس ماري غاي من آية الله السيد محمد حسين فضل الله احرج بريطانيا لدى الحليف الصهيوني الذي لم يعجبه ما كتبته سفيرة عن انطباعها الشخصي من لقاءات عدة بآية الله فضل الله، فطلبت من غاي التراجع عنها والاعتذار، او انه بالحد الادنى دفعتها الحملة والضجة التي اثيرت الى اصدار تصريح يتضمن الاعتذار عن الاشادة..

وذكر موقع المنار انه بعد الحملة عليها من قبل الكيان الصهيوني لإشادتها بالسيد فضل الله خلال رثاء كتبته على مدونتها، ورفض وزارة الخارجية البريطانية لهذه الاشادة، قامت السفيرة البريطانية في لبنان، فرانسيس ماري غاي في تصريح لها، بالاعتذار عما كتبته.

وكانت اشادة السفيرة البريطانية بالسيد فضل الله بشكل مؤثر اثارت متابعة في الاوساط السياسية والاعلامية بشكل كبير، ورغم ان اشادتها بالسيد فضل الله تطرقت بشكل اساسي الى انفتاحه على الحوار والى مزاياه الشخصية، ولم تتناول شقا سياسيا، فقد صدرت انتقادات لها من الخارجية الصهيونية كما انتقدت وزارة الخارجية البريطانية ضمنا موقف غاي، وهو موقف يعتبر لافتا خاصة ان السفيرة ذات موقع رسمي وقد ناقضت توجه حكومتها بهذا الشأن.

وقالت السفيرة البريطانية بعد هذه الحملة إن مدونتها الشخصية الأخيرة المتعلقة بوفاة السيد محمد حسين فضل الله، حذفت لأنها "تخلق حالة من الجدل" .

وقالت غاي، إن ما كتبته قد يخلق بلبلة بالنسبة للسياسة الخارجية البريطانية، وأضافت: "أريد أن أوضح بأنني أرفض تماماً الأعمال الإرهابية، بصرف النظر عن هوية من قام بها أو مكان وقوعها، والحكومة البريطانية تدين الأعمال الإرهابية التي اقترفها حزب الله، وأنا أشاطرها هذه النظرة" على حد قولها.

انتهی/125