و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ قال القندیل خلال حفل توقيع كتابيه "نهاية إسرائيل" و"الرئيس البديل" في نقابة الصحفيين مساء أمس، أن نهاية إسرائيل مرهونة بنهاية النظام المصري الذي ساندها في كثير من المواقف خلال تاريخ صراع إسرائيل مع المقاومة الفلسطينية.
وأضاف، أن كتابه نهاية إسرائيل اقتربت، لأن القيمة الإنسانية التى اعتمد عليها الفلسطنيون فى مقاومتهم هو أعلى من القيمة التكنولوجية التي تعتمد عليها إسرائيل وحليفتها أميركا، متهماً النظام العمل لصالح الكيان الإسرائيلي وأمريكا.
وأشار عبد الحليم إلى محتوى كتابه الثاني "الرئيس البديل" والذي يتحدث فيه عن ضرورة اختيار بديل رئاسي ليس شرطاً أن يكون مرشحاً في صورة فرد بل يجب أن يكون معبراً عن الشعب المصري ورغباته.
وأهدى قنديل كتابيه إلى رجلين الأول هو "شهيد الإسكندرية خالد سعيد"، قائلاً عنه : لم يكن في حياته سوى شاب مصري ولكن المفارقة أن موته جعله صلب قضية عامة أوجعت الشعب المصري فدمه أيقظنا "خالد يا ولد دمك بيحرك بلد"، أما الرجل الثانى الذي أهداه الكتابين هو مجدي أحمد حسين المحبوس حالياً بتهمة التسلل إلى غزة، مشيراً إلى أن مسيرة حسين تمثل محتوى الكتابين فهو سجين الحرية.
يذكر أنه لأول مرة تسمح نقابة الصحفيين لمناقشة كتب قنديل، حيث منعت حفلات توقيعه خلال العامين الماضيين من المناقشة داخل قاعات النقابة، كما شهد حفل التوقيع حضوراً مكثفاً من جانب بعض الشخصيات العامة وعدد من النشطاء السياسيين.
انتهی/125