و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـابناـ السيد فضل الله الذي رحل اليوم عن عمر ناهز 75 عاما ويشيّع الثلاثاء يعد أحد أبرز المرجعيات الدينية التي يعود لها شريحة واسعة من أبناء المنطقة في التقليد المرجعي.
وقال الشيخ حسن الصفار "لقد فقدنا به مرجعاً رائداً، وفقيهاً مجدداً، وعالماً مصلحاً، ومربياً عظيماً، تخرجت على يديه أجيال من المؤمنين العاملين، والرساليين المجاهدين".
وفي بيان صادر عن مكتبه قال الصفار "لقد سطر الفقيد الراحل بمواقفه العلمية والجهادية، صفحة من أروع صفحات العلم والجهاد في هذا العصر، حيث لم تأخذه في الله لومة لائم، ولم يأبه لمختلف الضغوط التي انهالت عليه، ومحاولات الاغتيال التي استهدفت شخصه وشخصيته".
من جهته قال الشيخ حسين المصطفى أن رحيل السيد فضل الله "خسارة العالم الإسلامي بل العالم الإنساني برحيله لا تعوض، وإنها لثلمة كبيرة انفتقت عن جرح عميق أرجو من الله تعالى أن يعوضها بمثله".
وأضاف المصطفى في بيانه التأبيني القول "كانت لإسهاماته الفضل الكبير في تشكيل الخطاب الإسلامي الشيعي الحديث؛ فهو الذي نسج للوحدة رمزاً، وللتعايش قيمةً، وللحب مساحةً، وللحرية متنفساً".
وقالت حوزة دار العلم بالقطيف من جهتها في بيانها التأبيني اليوم "لقد قضى الفقيد الراحل عمره المبارك بالدفاع عن الاسلام وعن بيضة الاسلام وكان مربيا عظيما للحركات الاسلامية ومدافعا عن مكتسبات الامة داعيا الى كل ما يجمع الامة ويقومها في مواجهة اعدائها".
وفي بيان تأبيني صادر اليوم قال السيد حسن النمر "لقد كان الفقيد عالماً إسلامياًّ واسع الاطلاع قدَّم للفكر الإسلامي الكثير من محطات المعرفة النهضوية.. كما كان مجاهداً كبيراً في طليعة المكافحين والمنافحين أمام الاستكبار العالمي المتربص بالأمة شراًّ، وإلى جانب ذلك متحلياًّ بفضائل أخلاقية تدفع بعارفيه إلى محبته ومودته".
كما نعى الشيخ فيصل العوامي المرجع الراحل في بيان قال فيه "كانت له مساهمات رائدة في صناعة الصحوة الإسلامية، وبثِّ روح الجهاد والمقاومة عند الجيل الجديد في الوسط الإسلامي".
وفي بيان لها قالت لجان الولاية بأم الحمام "لقد كانَ الراحلُ الكبير أحدَ رموزِ النهضةِ الإسلامية ، وأحدَ صُنَّاعِها ، والذي نقلَها من حالةِ التنظيرِ إلى واقعِ التطبيق فانفتحتْ على فكرهِ النهضوي مختلفُ التياراتِ الإسلاميةِ على اختلافِ انتماءاتها المذهبية".
وأصدر عدد من رجال الدين في بلدة الجارودية بيانا نعوا فيه رحيل السيد فضل الله، وكان من بين الموقعين الشيخ علي المعلم، السيد رضي آل السيد كاضم، السيد حسن السادة، الشيخ صالح شهاب، الشيخ جميل الأحمد، الشيخ علي عبادي والشيخ حسين الرمضان.
وقال الشيخ نمر باقر النمر في نعيه المرجع الراحل "إن الفقيه والمفكر والمرجع المجاهد آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله قدِّسَ سرُّه نعمة مِن الله منَّ بها على المؤمنين".
ونوه الى ما امتاز به السيد فضل الله من التجديد الثقافي والأصالة في ثوابت الشريعة والرفض لشريعة الطاغوت والاحتلال.
من جهته أعرب الكاتب والاعلامي السعودي عبدالعزيز قاسم عن تعازيه لرحيل السيد فضل الله. وقال قاسم في نعيه المرجع الراحل "كان صادقا في عصرنة وإعادة تجديد الكثير من التراث الشيعي".
انتهی/125