وقال كبير علماء البحرين السيد عبد الله الغريفي: ان قضايا العرب والمسلمين الكبرى كانت على الدوام من اولويات اهتمامه، وشكلت فلسطين الهم الاكبر لحركته منذ ريعان شبابه وحتى الرمق الاخير.
وافاد مراسلنا انه منذ الساعات الاولى لاعلان وفاة آية الله السيد فضل الله توافد المحبون للسيد من كل حدب وصوب الى باحة مسجد الامامين الحسنين عليهما السلام في الضاحية الجنوبية لبيروت، بينهم شخصيات من كل الطيف السياسي اللبناني والوانه الاجتماعية.
وقال السيد جعفر فضل الله نجل العلامة الراحل: لا اعتقد اننا سنفتقد الى الفكر والاشعاع والامل بالله ولانه ربانا لله ولم يربنا لنفسه، ولكن الم الفراق عزيز.
واضاف مراسلنا: ان تشييع جثمان السيد فضل الله سيتم الثلاثاء.
وقال الشيخ حسين الخشن مدير الحوزات العلمية للسيد فضل الله: نستطيع الاجابة على الاتصالات التي تأتينا من مختلف ارجاء العالم والتي تطلب التريث في تشييع ودفن جثمان الفقيد حتى تستطيع الحضور والمشاركة في ذلك، حيث كان امة في رجل.
وسيدفن الجثمان في مسجد الحسنين عليهما السلام الذي عمّره بيده وكان يعتلي فيه منبر الجمعة.
وتوفي العلامة الكبير اية الله السيد محمد حسين فضل الله الاحد في المستشفى ببيروت عن عمر ناهز الـ 75 عاما بعد معاناة مع المرض، وعمر قضاه في سبيل الجهاد والمقاومة والدعوة الى الله.
وولد العلامة الفقيه والمجاهد اية الله السيد محمد حسين فضل الله في مدينة النجف الاشرف عام 1935، وعرف بانفتاحه على مختلف المذاهب والاديان.
وكانت للفقيد مواقفه الداعمة للمقاومة والمناهضة للسياسات الاميركية في المنطقة، وتعرض للعديد من محاولات الاغتيال.
انتهی/125