وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ الرئيس السوري بشار الاسد قال اثر محادثات استمرت ساعتين مع نظيره البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا ان "هذا الاتفاق الثلاثي هو عنصر اساسي لحل المشكلة بدون نزاع في حين ان اسرائيل تواصل تهديد السلام الاقليمي مع اسلحة نووية".واعتبر الطرفان أن "فرض عقوبات على إيران سيزيد الأمور تعقيدا".وأشاد الرئيس السوري "بالدور الذي أداه داسيلفا للتوصل إلى اتفاق التبادل النووي بين إيران وتركيا والبرازيل"، مؤكدا أن "الاتفاق كان خير دليل على أن الحلول الدبلوماسية ممكنة، وأن إيران جادة في نواياها لكشف سلمية برنامجها النووي، ولكن العرقلة تأتي من الطرف الآخر".من جانبه أكد الرئيس البرازيلي أن "نقاط الاتفاق كانت بالضبط ما طلبه الرئيس الأمريكي باراك أوباما منه ومن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، ولذلك فإن العودة إلى مجلس الأمن وفرض عقوبات على إيران بعد التوصل إلى هذا الاتفاق كان أمراً غريباً وغير مفهوم".واقترحت ايران في 17 ايار على القوى الغربية في اطار اتفاق مع البرازيل وتركيا، ان تبادل على الاراضي التركية 1200 كيلوغرام من اليورانيوم الضعيف التخصيب (3.5%) مقابل 120 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بمعدل 20% لتشغيل مفاعل الابحاث الطبية في طهران.من جانب آخر , دعا الرئيس البرازيلي الكيان الصهيوني الى رفع الحصار كليا عن غزة. وقال ان "البرازيل تدين التدخل في غزة وبنفس الطريقة التي تدين فيها الاعمال الارهابية من اي نوع كانت (...) ان حادث الاسطول الانساني الذي تعرض للهجوم في المياه الدولية يظهر ان الوقت قد حان لرفع الحصار عن غزة".وأكد داسيلفا "دعم بلاده للدور الذي تقوم به سوريا من أجل تحقيق السلام، واستعدادها للعمل مع سوريا حتى تحقيق السلام الشامل في المنطقة، وأنه على الجميع الانصياع للقرارات والمرجعيات الدولية، ويجب ألا يكون هناك أي طرف فوق القانون الدولي، وأن السلام لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الحوار مع جميع الأطراف".واتفق الأسد وداسيلفا على أن "ما يحصل في فلسطين المحتلة والعراق ودول أخرى في العالم يعتبر دليلاً إضافياً على أهمية العمل من أجل إيجاد عالم متعدد الأقطاب، تسوده العدالة وحكم القانون، يكون أولاً عبر إصلاح الأمم المتحدة ومجلس الأمن».وقال الأسد "بالرغم مما تفعله إسرائيل فإن سوريا ستظل تعمل لتحقيق السلام العادل والشامل، المبني على قرارات الشرعية الدولية حتى استعادة حقوقها كاملة وعلى رأسها الجولان المحتل"، معرباً عن "تقديره لمواقف البرازيل المؤيدة لحق سوريا باستعادة الجولان".والبرازيل هي المحطة الثالثة في جولة الرئيس السوري في امريكا اللاتينية بعد زيارة لكل من فنزويلا وكوبا وستكون الارجنتين المحطة الرابعة والاخيرة في جولة الرئيس السوري.
انتهی / 115