17 سبتمبر 2010 - 19:30

اكد الرئيس احمدي نجاد على ان العالم يصغي الى كلام الشعوب التي تنشد الحرية وتدافع عن الحق والعدل والكيان الصهيوني قد سقط مرة اخرى بايدي الشعوب الحرة.

و وففا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ تحدث الرئيس احمدي نجاد مع قناة ATV التركية وقال من حسن الحظ اننا نرى على الصعيد الدولي ان الشعوب الحرة اظهرت ردود افعال تجاه التحركات الوحشية للكيان الصهيوني وما زالت الاعتراضات مستمرة , وفي اطار الاعراب عن مواساته معا الشعب التركي وعوائل شهاداء سفينة الحرية قال احمدي نجاد ان من سار في هذا الطريق كان يعلم انه يسير في الاتجاه الصحيح لانهم عملوا على كشف الوجه الحقيقي لجرائم الصهاينة الذي تلقى ضربة موجعة لايمكن تفاديها . واكد الرئيس احمدي نجاد ان ما قام به الكيان الصهيوني ادى الى انطلاق سفن المساعدات الى غزة من جميع انحاء العالم فالبعض يعتقد ان يتوجب تسليح الكيان الى اقصى حد ممكن لينطلق باعتداءاته نحو شعوب فلسطين والاردن ومصر دون ان يكون لهم حق الدفاع عن النفس وهو امر مرفوض لان من حق جميع الشعوب الدفاع عن نفسها وما نشهده اليوم مع الاسف اختراق وتدخل في شؤون المنطقة ما حال دون الانسجام والوحدة الكاملة بين الشعوب ولو تم الوقوف بوجه هذا التدخل لكان الوصول الى الوحدة امرا سهلا والتي من شانها ان تؤدي الى زياة قدرات الامة كي تقوم باعمال بناءة . واشار الرئيس احمدي نجاد الى الحضور الفاعل للجمهورية الاسلامية في مجال التحركات على الصعيد الانساني فقال ان ايران قامت خلال العام الماضي بارسال مساعدات الى الشعب المظلوم في غزة واليوم تعرب عن استعدادها للاستمرار في هذا المسار الانساني ولو كسر الحصار فاننا على استعداد لارسال المزيد من الادوية والمواد الغذائية الى هذا الشعب المظلوم ومن شارك في شق الطريق نحو هذا العمل الانساني فانه يخطو نحو طريق السلام والحرية وهم اثبتوا انهم يسعون الى اقرار العدل والحرية . واضاف رئيس مجلس الامن القومي الى اهمية تركيا في القضايا المتعلقة بالشرق الاوسط بقوله ان تركيا بلد كبير ومتحضر و دورها اليوم في المنطقة مؤثر جدا ومهم والكيان الصهيوني بعلاقاته القديمة مع تركيا قد استثمر هذه العلاقة لصالحه وعليهم ان يقدموا الشكر لتركيا لكن الان فان على زعماء الكيان ان يقدموا اعتذارهم الى الحكومة والشعب التركي نتيجة التي قام بها , وقال ايضا ان رئيس الوزراء اردوغان استطاع ادارة البلد بشكل جيد وانا اعتقد ان مكانة تركيا اليوم افضل بكثير لانه من الصواب ان تشارك جميع الدول في ادارة العالم وليس من الصحيح ان يتركز الامر على عدة دول في مجلس الامن تتحكم في العالم , واضاف بان ايران وتركيا يسعون الى بذل الجهود لاقرار الحقوق دون ان تكون لديهم رغبة في الاعتداء على الدول الاخرى و تربط البلدين علاقة صداقة مع سائر الشعوب لتحقيق العدل و السير نحو الحرية . انتهی/125