17 سبتمبر 2010 - 19:30

ناشدت لجنة امريكية الرئيس باراك اوباما الذي يلتقي قريبا العاهل السعودي الملك عبدالله اثارة مواضيع المناهج التعليمية السعودية وانتهاكات هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والسجين هادي آل مطيف.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت(ع) للأنباء ـ ابناـ قالت اللجنة الامريكية للحريات الدينية في العالم في خطاب موجه للرئيس أن الحكومة السعودية نكثت بوعد سابق قطعته عام 2006 يقضي بتنقيح المناهج التعليمية من الاساءات الموجه للمذاهب الاسلامية والأديان الأخرى.

وكانت السعودية وعدت الخارجية الامريكية بازالة الإشارات المتعصبة من مناهجها والتي تستخف بالمسلمين وغير المسلمين وتشجع على الكراهية تجاه الأديان أو المجموعات الدينية الأخرى بحلول 2008.

وذكرت اللجنة أن المناهج التعليمية السعودية التي تتضمن ايدلوجية متعصبة دينيا وتدعو للعنف ظلت متاحة عبر شبكة الانترنت.

ووجدت اللجنة بأن المناهج المنشورة على موقع وزارة التربية والتعليم السعودية ما زالت تزخر بتعليم الكراهية تجاه الديانات الأخرى وتشجع على العنف احيانا.

وفي موضوع آخر، ناشدت اللجنة الرئيس اوباما حث الملك عبدالله على الإفراج الفوري لأسباب إنسانية ودون قيد أو شرط عن السجين الاسماعيلي هادي آل مطيف المسجون منذ أكثر من 16 عاما نتيجة زلة لسان اعتبرتها محكمة اساءة للنبي الأكرم.

وأدين آل مطيف عام 1996 وحكم عليه بالاعدام بتهمة الردة ضمن محاكمة قال محامون وخبراء، وفقا للجنة، أنها لم تكن عادلة ولا شفافة وشهدت انحياز القاضي ضد المسلمين الإسماعيليين.

وحول هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر قالت اللجنة أنه بالرغم من تأكيد الحكومة السعودية في وقت سابق عدم أحقية عناصر الهيئة في اعتقال أو التحقيق او انتهاك حرمة البيوت ظل هؤلاء يتجاوزن صلاحياتهم بصورة منتظمة مع الإفلات من العقاب والملاحقة القضائية.

واتهم عناصر في الهيئة في السنوات الأخيرة بالتورط في انتهاكات مستمرة بينها أعمال القتل والضرب والجلد واعتقال ومضايقة الأفراد دون وردود أي معلومات حول خضوع تلك العناصر للمسائلة وفقا للجنة.

ويلتقي الملك عبدالله الرئيس اوباما نهاية الجاري ضمن جولة يشارك خلالها في القمة الاقتصادية لمجموعة العشرين في كندا كما يزور المغرب وفرنسا.

انتهی/137