17 سبتمبر 2010 - 19:30

ذكرت تقارير صحفية صهيونية ان جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ في استنفار كافة أذرعه العسكرية للتصدي لسفينة النساء اللبنانية "مريم" التي ستبحر من ميناء طرابلس اللبناني خلال الايام القليلة القادمة لكسر الحصار عن قطاع غزة.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت(ع) للأنباء ـ ابناـ   أن النية لدى قادة الاحتلال تتجه إلى استبدال رجال الكوماندوز بمئات المجندات المتطوعات لإحكام السيطرة على سفينة النساء، في الوقت الذي يشارك فيه سلاح البحرية بإحدى وحدات الحماية التابعة له للمساعدة في لجم تقدم السفينة، إذا فشلت المجندات في مهمتهن. يأتي هذا في الوقت الذي تستعد فيه السفينة "مريم" وزميلتها "ناجي العلي" لإنطلاق من مرفأ مدينة طرابلس اللبنانية في طريقهما إلى غزة، لكسر الحصار عن القطاع ، فيما أعلن الهلال الأحمر الإيرانى أمس أنه لم يتم إرسال سفن مساعدات إيرانية إلى القطاع حتى أجل غير مسمى. ومن المتوقع وصول السفينتين المدنيتين اللتين تحملان متضامنين من مختلف الجنسيات وراهبات أمريكيات وشخصيات أمريكية اعتبارية، خلال الأيام القليلة المقبلة. وتحمل السفينتين اللتين تسيرهما "مؤسسة فلسطين الحرة" برئاسة ياسر قشلق، مساعدات طبية مثل أجهزة غسيل الكلى والأدوية لمعالجة مرضى السرطان، وللأطفال والنساء. ونقلت صحيفة "المستقبل" اللبنانية عن قشلق قوله خلال مؤتمر صحافي "جئنا للتضامن مع إخواننا في غزة ومن أجل كسر الحصار الظالم المفروض عليه". وأضاف أننا "نحمل مساعدات إنسانية وإغاثة ودواء ومعدات طبية لسكان غزة وبخاصة الأطفال والنساء، ونتمنى الوصول إليكم وإيصال المساعدات". وكان وزير الأشغال العامة اللبناني غازي العريضي أعلن موافقة وزارته على دخول الباخريتين الى مرفأ طرابلس والسماح لهما بعد اتمام المعاملات المطلوبة بالإبحار الى أي مرفأ، باستثناء غزة. وقالت مصادر اللجنة المنظمة للباخرة "مريم"، والتي سميت كذلك نسبة إلى السيدة مريم العذراء، إنه سيكون على متنها نساء فقط من جنسيات مختلفة. أما مصادر اللجنة المنظمة للباخرة "ناجي العلي"، التي سميت كذلك تيمناً برسام الكاريكاتير الفلسطيني الذي اغتيل في لندن في أواخر القرن الماضي، فأشارت الى أن الباخرة ستنطلق الى قبرص ومن هناك الى غزة وعليها 75 من المتطوعين من لبنانيين وجنسيات عربية. وكان جيش الاحتلال الصهيوني شن في 31 مايو/ أيار هجوماً دامياً على أسطول مساعدات إنسانية لغزة في المياه الدولية قبالة قطاع غزة، ما أدى الى مقتل تسعة مواطنين أتراك. من ناحية أخرى، نقلت الإذاعة الصهيونية عن مصادر أمنية زعمها أن حزب الله يقف وراء تنظيم رحلات السفن من لبنان، تحت غطاء منظمات إنسانية، مشيرة إلى أن سلاح البحرية استخلص العبر من عملية السيطرة على قافلة السفن السابقة. وأكد وزير العلوم الصهيوني دانيل هيرشكوفيتز عدم السماح لأي سفينة بالوصول إلى سواحل غزة، مشيرا إلى أن كل ذلك لا بد من إيقافه. وكانت البحرية الصهيونية أنهت أمس الأول تدريبات عسكرية للتصدي للسفن التي تنوى الانطلاق من لبنان وإيران قريبا في اتجاه قطاع غزة، وذلك بعدما أبلغت تل أبيب الأمم المتحدة بأنها تحتفظ لنفسها بحق استخدام جميع الوسائل اللازمة لوقف تلك السفن. وأعلنت الإذاعة العبرية أن سلاح البحرية استفاد من درس السيطرة على قافلة أسطول الحرية السابقة، إذ أكدت مصادر عسكرية أنه لن يسمح للسفن المنطلقة من لبنان وإيران بأن تقترب من شواطئ غزة. وأضافت أن أجهزة الاستخبارات رفعت حالة التأهب إلى أقصى درجاتها استعداداً لمواجهة السفن اللبنانية.

انتهی/137