17 أغسطس 2010 - 19:30

شرحت مجلة امريكن فري برس أسباب احالة الصحفية الامريكية بالبيت الابيض هيلين توماس علي التقاعد الاجباري لأنها طالبت بمغادرة الصهاينة فلسطين المحتلة.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت(ع) للأنباء ـ ابناـ  نقلا عن هذه المجلة التي أشارت لهذا القرار الذي اتخذه البيت الابيض ورأت أن ذلك انما تم بضغط من اللوبي الصهيوني.
و قالت المجلة " ان البيت الابيض أحال هذه السيدة التي تبلغ من العمر 89 عاما علي التقاعد الاجباري بسبب انتقادها اسرائيل في السابع من حزيران الجاري ".
و قد تم الغاء الدعوة التي وجهت لها لإلقاء كلمة لها في احدي مدارس الثانوية بولاية مريلند الامريكية اذ أبلغها المسؤولون بالمدرسة استلامهم رسالة الكترونية تشير الي تصريحاتها التي طالبت فيها بخروج الصهاينة من فلسطين ووصفوها بأنها غير لائقة.
و اعلنت صحيفة هرست خلال ساعات قلائل أن السيدة توماس احيلت الي التقاعد فيما انتقدها البيت الابيض والقسم الاعلامي فيه لهذه التصريحات.
و جاء اتخاذ قرار احالتها الي التقاعد لأن الصحافة نقلت عنها هذه العبارة " قولوا للاسرائيليين مغادرة فلسطين حيث يتعرض الشعب الفلسطيني للاحتلال وفلسطين وطنهم وان بيت الاسرائيليين ليس المانيا وبولندا أو امريكا ".
و أشارت المجلة الامريكية الي الماضي المهني لهذه الصحفية المخضرمة التي عملت في البيت الابيض لأكثر من 50 عاما مؤكدة أنها كانت خبيرة في عملها الاعلامي.
و الحقد الدفين الذي يضمره اللوبي الصهيوني والاجهزة الامريكية والمحافظين الجدد لهذه السيدة الطاعنة بالسن والاعلامية الكبيرة يعود الي كفاءتها الاعلامية حيث كانت توّجه اكثر الاسئلة احراجا للساسة عن احتلال فلسطين بيد الكيان الصهيوني.
و كانت هذه الاعلامية الكبيرة قد وجهت الي الرئيس الامريكي باراك اوباما في اواخر شهر ايار الماضي عن الاجراءات العسكرية التي تتخذها امريكا في افغانستان والعراق مما أثار غضبه الشديد واحراجه الا انه لم يتم احالتها الي التقاعد ولكنها لأنها تعرضت للصهاينة كان مصيرها هذا القرار.
و كانت توماس من اعضاء الهيئة الاعلامية في البيت الابيض وعملت لمدة 57 عاما في منصب الملحقة الدولية وتكتب المقالات لصحيفة هرست.
و عملت هذه الاعلامية المخضرمة بالبيت الابيض منذ عهد الرئيس الامريكي الاسبق جان اف كندي وقامت بتغطية جميع نشاطات رؤساء الجمهورية الي يومنا هذا.

انتهی/137