ونقلت وكالة فارس نقلا عن موقع الشيخ رفسنجاني على الانترنت ان رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام استنكر فرض عقوبات جديدة على ايران مؤكدا ان القوى الاستكبارية تسعى الى حرمان ايران من حقوقها المشروعة . وقال رفسنجاني ان هذه الايام تشهد قضايا تدور في ركاب الاساليب الجديدة للاستكبار في مواجهة الجمهورية الاسلامية حتى ان الحزمة الرابعة من العقوبات شملت امورا يصعب تصديقها . واضاف بعدما قامت ايران بنشر بيان طهران واعلنت استعدادها لتبادل اليورانيوم غير المخصب فان كان ينتظر الشروع بالمفاوضات لكن اذا كان لديهم الكثير فان لدى ايران كذلك ما تواجه به .وقال رفسنجاني ان مجموعة فيينا لم تجيب على بيان طهران حتى صدر القرار الذي يعد غريبا قالوا فيه اننا لانقبل به , كما ان المدير العام لوكالة الطاقة وخلافا للسنة المتبعة ذكر قبل اجتماع لجنة الحكام ان هناك امرين في البيان كات سيئة جدا منها ان ايران لها مكانة خاصة اضافة الى كلامه ان مجلس الامن اخذ الامر على عاتقه .
وقال الشيخ رفسنجاني ان القوى الخمسة العظمى التي تملك حق النقض سعت في ظل وجود الصين وروسيا الى ان يكون القرار شكل اخر ليكون اكثر صرامة من السابق رغم حديث الجميع عن استمرار المفاوضات المفتوحة وهو نوع من الرياء مما يقومون به عادة للتغطية على ما يفعلونه و ذكر بان التصريحات التي اعقبت اقرار العقوبات لم يكن لها سابقة من قبل حين اصدرت 5+1 مشترك ثم اطلقت الدول الست التهديدات والكلام الحاد صاروا يتسابقون للاعلان عنه كما ان الاتحاد الاوربي دخل على الخط لفرض عقوبات اضافية واما الكونغرس الامريكي كان له شان اخر .
واكد رفسنجاني اننا لن نستسلم حتى وان كان الجميع قد قرر شن حرب نفسية وهو ما شهدناه منذ انتصار الثورة الاسلامية حيث كنا نواجه القطيعة ليستمر جهادنا لمواجهتها ’ فالاعلام الغربي لايتحدثون بما يصب في اتجاه الثورة الاسلامية و بذلك فان ايران كانت على الدوام تواجه بعد الثورة من العقوبات الكثيرة ولم يتم التخفيف من حدتها ابدا باستثناء القضايا التي تتعلق بمنح القروض او التنمية والبناء وبعض الاشياء التي لاترتبط بالجانب العسكري او الامني , وايران ابدت ازاء ذلك صمودا دافعت خلال ذلك عن مصالح الثورة والناس , لكن ماذا علينا نفعل ؟ينبغي القول ان على مسؤولي المجلس والحكومة وجميع المسؤولين العمل بما يتناسب مع واجباتهم كما تقوم القوات المسلحة بالحفاظ على قدراتها لكن المهم الان هو الوحدة والتضامن بين ابناء المجتمع وهو ما جعلنا قادرين على المقاومة حتى وان كانت هذه الوحدة قد تم استهدافها لكن علينا السعي لايجاد مثل هذا التضامن كي نتجنب المزيد من سوء الاوضاع .
انتهى/114