17 أغسطس 2010 - 19:30

شرح مصدر عليم تفاصيل تعذيب المواطن الايراني شهرام اميري في امريكا وعرض الاخيرة عليه اعلان أنه لجأ اليها بصورة طوعية وأن برنامج ايران النووي عسكري.

 وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت(ع) للأنباء ـ ابناـ   أن المواطن الايراني شهرام اميري الذي خطفته المخابرات الامريكية والسعودية بالمدينة المنورة وتم نقله الي امريكا بعد تخديره قد تعرض لأنواع التعذيب علي يد الامريكان. و أشار هذا المصدر الي محاولة الامريكان اعداد فيلم عن اميري المخطوف في امريكا حاليا مؤكدا أنهم يريدون من خلال اللجوء الي تهديده بتسليمه الي الموساد الصهيوني انتزاع مايريدون منه الا أن ايران لديها وثائق جديدة عن هذه الامور. و شرح المصدر المذكور كيفية اختطاف اميري وقال " ان السيد اميري كان أحد الخبراء في جامعة مالك الاشتر وتم خطفه لدي دخوله اراضي السعودية لأداء مناسك العمرة المنفردة في شهر حزيران العام الماضي ". و تابع قائلا " ان اميري ولدي دخوله مطار جدة يسأله المسؤول عن تأشيرة الدخول عن عمله فيجيب أنه جامعي ثم يكرر الضابط السعودي سؤاله هل انه عسكري؟ فيرد لا انه باحث جامعي حيث كانت الاسئلة غير عادية ". و استطرد المصدر يقول " وفي المطار يناديه شخص بإسمه ولما يجيب السيد اميري يطمئن المسؤولون أنهم لم يخطأوا في تحديده حيث أثار هذا العمل استغراب الحجاج الآخرين الذين كانوا معه في نفس القافلة التي توجهت الي مكة المكرمة ". و أشار المصدر الي قلق السيد اميري عن كيفية تعامل السلطات السعودية معه في مطار جدة وقال لمن كان معه " أنه يشعر بالقلق من ذهابه مع العناصر السعودية ". و تابع يقول " توجه السيد اميري في مكة المكرمة صباحا الي الحرم المكي فرأي سيارة بيضاء اللون وقد وقفت أمام الفندق الذي كان يقيم فيه واقترب منه رجال يجيدون اللغة الفارسية واتضح فيما بعد أنهم من عناصر الامن السعودي والـ سي.آي.ايه وقالوا له انهم من قافلة ايرانية ويريدون التوجه الي الحرم المكي الشريف ". و قال المصدر " وعندما اقترب السيد اميري من السيارة وفجأة شهر هؤلاء اسلحتهم وأدخلوه السيارة بقوة ثم يحقنوه مادة تخدير وينقلونه بطيارة عملاقة امريكية الي ولاية آريزونا بعد تخديره ". و أشار هذا المصدر الي المعلومات الخاطئة التي تم تزويدها لوكالة المخابرات المركزية الامريكية بأن اميري يعمل في البرنامج النووي ولديه الكثير من المعلومات لذا يتعرض للكثير من التعذيب خلال 8 أشهر لإنتزاع معلومات كاذبة منه. و تابع قائلا " ان السلطات الامريكية استخدمت في استجواب السيد اميري جهاز كشف الكذب وعندما ثبت لهم أنه صادق فيما يقول لكنهم لجأوا الي اساليب اخري لإجباره علي الاعتراف بشيء لاوجود له الا انهم اخفقوا في تحقيق هذا الهدف " . و أضاف يقول " وبعد اخفاق الامريكان في انتزاع معلومات كاذبة من السيد اميري لجأوا الي تطميعه بعدة وعود اذا قال انه لجأ الي امريكا بصورة طوعية وأنه خبير بالبرنامج النووي الايراني ويزعم بأن هذا البرنامج غير مدني ". و استطرد قائلا " ولما رأي الامريكان رفض اميري وصموده أمام المغريات والاقتراحات المادية والامتيازات التي وعوده بها لجأوا الي اسلوب آخر لممارسة الضغوط عليه عبر تهديده بتسليمه للموساد الصهيوني الي جانب التعذيب الشديد الا انه يقاوم ليكسر هيبة امريكا وكبريائها ". و عن سبب التغيير في ملامحه ووجهه قال المصدر " ان ذلك يعود الي الاقراص التي يتناولها بعد تعرضه لمختلف انواع التعذيب حيث أن هذه الاقراص المهدئة أدت الي زيادة وزنه خلال الاشهر التي خطف فيها وتم نقله الي امريكا ". و فيمايخص حصول المسؤولين في الجمهورية الاسلامية الايرانية علي الشريط الذي تحدث فيه السيد اميري قال المصدر " ان الحصول علي ذلك انما تم في اطار الاجراءات التي اتخذت في القاء القبض علي المجرم ريغي ".

انتهی/137