باوسع واشد الحملات الاعلامية من تعليق وتحليل ومقابلات مع المعارضة ومع المختصين بالشان السياسي الايراني ، ونقل تحليلات وتعليقات مواقع الانترنت الخاصة بالمعارضة الايراينة ، بهدف استثمار هذه المناسبة وشن اوسع حملة الاعمية وسياسية ضد النظام الاسلامي وحكومة الرئيس محمود احمدي نجاد . ان مكتب ايران في جهاز المخابرات السعودية ، قدم تقييما للقيادات العليا في هذا الجهاز ،لاداء اجهزة ووسائل اعلام ممولة سعوديا تعمل في الخليج ودول عربية اخرى واجنبية ، في مواجهة النظام الاسلامي ودعم المعارضة وفي مقدمتهم الاصلاحيين مطلع شهر مايو – ايار الماضي ، وصف فيه ما تم انجازه في هذا الشان خلال السنة الماضية ، بانه " نجاح وانجاز كبير" تحقق في الابقاء على حدث الطعن في نتائج " انتخابات الرئاسة ايرانية " وتاييد الاصلاحيين ، باعتباره حدثا اخباريا مستمرا ظل يذكر العالم والايرانيين بالداخل بوجود ازمة سياسية " حقيقية " في ايران "." ودعم مكتب ايران في جهاز المخابرات السعودي ، الذي يضم خبراء سعوديين يتحدثون الفارسية وتلقوا تدريبات في بريطانيا والولايات المتحدة ، تقييمه لنتائج مشروع " الحملة الاعلامية والسياسية " ضد ايران ، باراء وتقييمات المعارضة الايرانية ، وتقييم شخصيات سياسية واعلامية ايرانية وعربية مهتمة بهذا الشان لهذه الحملة الاعلامية السعودية ".واعربت هذه المصادر الاوروبية عن " قلقها من ان يؤدي هذا التصعيد الاعلامي والمواجهة السعودية مع ايران الى خلق مزيد من التوتر في منطقة الخليج ، ويدفع الى خلق ظاهرة الاستقطابات والمحاور في المنطقة ، خاصة وان دولا خليجية لاترضى بفرض زعامة سعودية عليها ، بل وان بعض هذه الدول لديها خشية من محاولات سعودية للاطاحة بزعاماتها ودعم زعامات منافسة لها للاستيلاء على الحكم فيها ، وهذه الخشية والمخاوف من شانها ان تدفع بهذه الدول الى تطوير علاقاتها مع ايران او اتخاذ موقف الرافض لاية خطط غربية او خليجية للتصعيد ضد ايران".وذكرت هذه المصادر الاوروبية بان " هذا المشروع الاعلامي والسياسي السعودي الموجه ضد ايران كان مدعوما بشكل مباشر ، بنتائج وقرارات التنسيق والتعاون والاجتماعات التي كانت تتم بين مكتب ايران في المخابرات السعودية وخبراء في الشان الايراني يعملون في اجهزة المخابرات الامريكية والبريطانية يقيمون في منطقة الخليج ويتابعون الشان الايراني عن قرب".واضافت هذه المصادر : " ان اجهزة مخابرات اوروبية تعمل في الخليج ، باتت تملك معلومات دقيقة تؤكد ان السعوديين ، وضعوا ميزانية بمئات الملايين من الدولارات لدعم وسائل اعلام عربية واجنبية للعمل على زعزعة الاستقرار في ايران وتقويض نظام الجمهورية الاسلامية ، بعدما ادركت الرياض ان السعودية لوحدها تمكنت من خلال الوسائل الاعلامية المدعومة بشكل مباشر من قبلها ، م ابقاء الازمة التي اندلعت في ايران بعد اعلان نتائج الانتخابات ، ساخنة ومستمرة طوال سنة كاملة وكانها حدث يومي، واستعدت منذ اسبوعين لتصعيد اعلامي مكثف في ادائها الاعلامي في هذا الشان مع حلول الذكرى الاولى لانتخابات الرئاسة الايرانية "من جانب اخر ذكرت اذاعة الشرق التي تبث من العاصمة النرويجية اوسلو ان " ايران واجهت طوال السنة الماضية التي اعقبت اعلان نتائج الانتخابات، اعنف هجوم اعلامي وسياسي خلال العقدين الاخيرين ، وذلك لشعور الدول الغربية وفي مقدمتها امريكا وبريطانيا وشعور دول خليجية وفي مقدمتها السعودية ، بتعاظم القوة السياسية والعسكرية للجمهورية الاسلامية ، وشعرت بخطورة مزاج التحدي الذي قدمته ادارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في الاربع سنوات من عهده ، للضغوط الغربية ومواجهته الشرسة للمخاطر والتهديدات التي كانت تعترض سياسة حكومته طوال تلك الفترة ، ونجاح الرئيس نجاد في استقطاب وتاييد مرشد الجمهورية الاسلامية وتاييد الطبقات الفقيرة والمتوسطة في ايران لسياساته الداخلية والخارجية ."
انتهی/137